لا يكاد يتجاوز سكان مدينة الفوارة أزمة انقطاع المياه وتوقف تغذية الخزان المخصص لذلك ، حتى يجدون أنفسهم في أزمة أخرى تكرر ؟
مدينة مكتظة بالسكان ، وفي نطاق الدرع العربي ويتبعها عدة قرى مربوطة بنفس خزان التغذية أليس جدير بالأمر أن لا تواجه هذه المشاكل في هذا المصدر الهام والضروري ؟
هذا السؤال وغيرة هل لها إجابة لدى الشركة الوطنية للمياه ممثلة في فرع منطقة القصيم .
منذ أكثر شهرين والانتظار لايزال مستمراً لإيجاد حل ولكم ان تتخيلوا حجم المعاناة خلال شهر رمضان المبارك وعطلة عيد الفطر وأيام العيد التي تكون على غير العادة من الزوار وتوافد الأسر التي من خارج الفوارة إليها .
هل لا يوجد حل ولو عاجل أو طارئ لتخفيف المعاناة حتى حلها بشكل جذري ونهائي بدلاً من الوعود ورمي الأمر تحت حجة ” جاري طرح المشروع ” الذي بالأصل والتصرف والمفترض أن ذلك جاهز قبل توقف المتعهد الحالي!! فالمشكلة تخص عنصر لا غناء عنه أو توقفه ولو ساعات وليس شهرين .
هل من المنطق والمرضي للمسؤولين عن ذلك أن يصل صهريج الماء إلى 300 ريال ومدة انتظار خمسة أيام .
الأدهى والأمر ان هذه ليست المرة الأولى ولا الثالثة … وربما تصل للمرة العاشرة التي يصرخ سكان هذه المدينة بأعلى صوتهم طلباً للحل ، وينتظرون رحمة المسؤول لإيجاد الحلول خلال أشهر ؟
ختاماً يبقى السؤال العريض جداً
كيف يحدث ذلك في ظل دعم حكومتنا الرشيدة السخي جداً لهذا القطاع والذي توليه أهمية عظيمة بقدر أهميته .















