/
/
(ناقِد رياضي) .. قد الدّنيا .!!

(ناقِد رياضي) .. قد الدّنيا .!!

Author picture

هل جرّبتَ عزيزي القارئ أن تعتادَ على التعايش مع كربٍ عظيمٍ لا تملك لهُ دفعاً ، وتسألُ الله في كلِّ ساعةٍ بأن يمدّكَ بصبر أيّوب واحتساب يعقوب .؟
ذلكَ والله هو (حالي) – وربّما حال بعضكم – مع تلك الزمرةِ الذين ابتلينا بشطحاتهم وتهويماتهم ، أسألُ الله لي ولكم أجرَ الصابرين على المكارِه .!!
كثيرٌ من الكتّاب ومن غير الكُتّاب ، يظنُّ – وبعض الظنِّ إثم – أنه وبمجرّد أن يحلَّ (ضيفاً) على إحدى القنوات الرياضية فقد أصبح من حقّه أن يُطلق على نفسه مسمى (ناقد رياضي) وأن (يحشرُ نفسَه) حشراً بين أصحاب ذلك المسمى .!!
صدّق أو لا تصدّق أيها القارئ الكريم أنَّ هذا (المسمّى) في أيّامنا هذه ، قد أصبح (سلعةً رخيصةً) يستطيع أن يحصل عليها كلُّ من (هبَّ ودَب) ، وكلُّ مَن (مشى على بطنِه) .!؟
ولأنَّ الشيئَ بالشيئ يُذكر ، فإنَّ صاحبَكم (الفقير إلى الله) يعرف ناقداً رياضيّاً (قد الدّنيا) ، لم يجرؤ (ولو لمرّةٍ واحده) على الحديث عمًا يجري على أرض الميدان وطريقة سير اللعب وحركة اللاعبين وأدوارهم ووظائفهم داخل أرض الملعب ، ولكن لمَ العجب ، وأنا أعرفُ – كما يعرف غيري – أنّه (لا يعرف) .!!
وفي الختام ، بقيَ أن تعرفوا أيها الأحبّه ، أنَّ (هذا) وأمثاله ، هُم من يتصدّرون المشهد في هذه الأيام ، وأنهم دون غيرهم ، من يتربّعون على ساحة الإعلام الرياضي في بلادنا .!!

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى