Author picture

تداول الكثير مقطع لطفلٍ لم يتجاوز العقد الأول من عمره يتحدث فيه بأسلوب بدائي عن (المرأة).
البعض رآهُ مقطع مضحك لأن الطفل حاول أن يكون ذو قدرة خارقة على ذاتهِ أولاً ثم على (الحرمه) ثانياً.
ماذا لو نظرنا إلى الموضوع من زاوية ليست ظاهرة موجودة خلف تلك الشاشة الصغيرة التي فرد عضلاته أمامها (كواليس هذا المشهد) ماذا عن نشأته هل سينمو فكره على نفس هذا الفكر إلى أن يصبح على حد زعمه بأنهُ لا توجد من تتحدى (الرجاجيل).
ماهو دورك أنت أيها الأب الذي رأيت مقطع طفلك هل أنت من رسخ هذا المفهوم لديه؟
أم أنك سعدت به وطال عنقك في مجلس(الرجاجيل).
ماذا عن الأم هل ضحكت مما قالهُ طفلها وهو ينتقص منها ومن بني جنسها بكلماتهِ
(يا حرمه، يابنت الحرمه).
حقيقة تفاجئت من أن هناك من مازال يغرس في فكر ابنائه هذا الفكر هذه (حرمه) وأنت (رجل) فنحن أصبحنا في عام
٢٠٢٢ والمرأة السعودية أصبح لها دور كبير في النجاح والتميز الذي تشهده المملكة وكل هذا بفضل الله عز وجل ثم إيمان حكومتنا الرشيدة بها.
فالملك سلمان قال “المرأة السعودية عضو فاعل في مسار التنمية الوطنية في جميع مجالاتها”.
ولا ننسى دور ولي العهد محمد بن سلمان في إعطائها حقوقها فهو يرى بأن نصف المملكة العربية السعودية نساء وهو الداعم الأول والأقوى لهم.
عزيزي الأب:
الابن جزء من فكرك فليكن اختيارك له ما يصنع منهُ بالغدِ رجلٌ ناجح في عمله وحياته يفتخر بأن من أنجبته(امرأة).

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى