اعتلى بايدن عرش الولايات المتحدة الأمريكية كرئيس دولة وفي جعبته نوعاً من الفوقيّة التي في معتقده أنّها طريقًا للسيادة على العالم أجمع ، تاه طريق الرؤساء السابقين مِمّا جعل الأحزاب الأمريكية وذو الشأن السياسي مع الشعب أن ينتقدوا ماقدِم عليه ؛ بسبب اعتقاده أنّ تجاهل السعودية سوف يعطيه تميزاً ونفوذاً حين قال عام 2020 أثناء تولّيه الرئاسة ” سأجعل السعودية دولة منبوذة” وتناسى أنّ كل الرؤساء السابقين يكنّون الاحترام والتقدير للسعودية ويحافظون على المصالح المشتركة بينهم ،وما كان لهذه الفوقيّة إلاّ تفوّق الفطرة السعودية التي نشأت على إثبات الوجود وما وهبها الله من حكمة حتى خضعت نفس بايدن وأرخى رأسه باحثًا عن اليد التي توصّله لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان في زيارة خاصة أو في ردّ على اتصال ، هكذا هو المشهد الحقيقي مِنذُ بدأت رئاسة بايدن حتى اليوم ، عاشت بلادي فخراً وعزًا وشموخًا التي جعلت بقيادته أن تقلب الطاولة لتجعله مذمومًا ، ويرى العالم الدرس الذي تلقّاه بايدن ومايكون بعد ذلك من قيادة سعودية في اللقاء .















