كما يعلم الجميع اننا في زمن من الأزمان كنا نعاني كثيراً من ظاهرة الكتابة على الجدران لا سيما
في الثمانينات والتسعينات وجزء من الألفية آنذاك..
فلا يكاد يخلو شارع او حي او حتى جبل ولوحات إرشادية من ذلك التلوث البصري والألوان التي يكتب بها بكل استهتار وقلة وعي..
في زمننا هذا وخصوصاً عندما داهمتنا مواقع التواصل الاجتماعي (السوشيل ميديا) انشغلت تلك الأيادي العابثة عن حمل هذه الأدوات وتشويه المناظر الحضارية في بلادنا..
هذه التقنية التي بها الكثير من السلبيات قد أصبحت في هذا الشأن أكثر معالجة لتلك الظاهرة وكلنا نلاحظ انها بالفعل بدأت تتلاشى وربما تلاشت بشكل كبير ونهائي..
في السابق كان الأشخاص يفرغون طاقتهم السلبية في تلك الجداران بدون أدنى مسؤلية..
اما في زمن الأجهزة الذكية اختلفت المعادلة وأصبح الكثيرين يفرغون طاقتهم السلبية في تلك المواقع بعيدا عن تلك الهواية المذمومة..
استنتاج :
التقنية سلاح ذو حدين.. أما نافع وإما ضار..
الكتابة على الجدران.. أسباب ظهورها وسر اختفائها.!!
- 19/01/2022
- 11375
شاركها
-
سعودي وأفتخر
ما شاء الله الله يوفقه نموذج يحتذى به لقوة الإرادة....
-
فيصل الغامدي
امتناني وتقديري....
-
عبدالهادي الصويان
المدير الناجح هو الذي ينجح في تحقيق الأهداف، وينجح في التواص...
-
فاطمة المفرح
دامت حروفك سراجاً ينير طريق الكلمة الطيبة . فقد نظمت من الشع...
-
الاعلامي رشيد البلوي
كتبت فأجدت بورك في قلمك...
أخبار المجتمع
-
أمين سر جمعية الصحافيين الكويتية يحتفل بزفاف نجله «محمد»منذ أسبوع واحد














