/
/
التعليم ‏قديمًا ‏لا يقارن بمثله

التعليم ‏قديمًا ‏لا يقارن بمثله

Author picture

‏أتحدث هذا اليوم عن موضوع ‏جدا مهم تعلمناه منذ الطفولة ‏ألا وهو ‏التعليم قديمًا ‏و ‏أسلوب التدريس فيه ‏وكذلك نوع المناهج التي تدرس ‏في ذلك الزمن و تعامل معلميه الأفاضل مع ‏طلابهم ‏ومن خلال هذا المقال ‏سوف نلقي ‏الضوء عليه بشكل مختصر ومفيد ‏نبدأ في أساليب التعليم قديما ‏كان يسير في اتجاه واحد ‏ليس متشعباً
‏نوع المواد التي كانت تدرس قديما فيه مثل اللغة العربية، و التاريخ، و العلوم، والرياضيات ‏وهذي كانت هي الركيزة الأساسية ‏في التعليم و ‏ ‏كانت وزارة المعارف آنذاك تركز على هذا الجانب من أجل ‏إظهار جيل مبدع ومنتج ‏و هؤلاء ‏المعلمون و المعلمات ‏هم ‏من أحدث نقله نوعية في ‏ ‏تطور التعليم في المملكة العربية السعودية ‏وظهرت جهودهم ‏واضحة
في التعليم و تركوا بصمة لا تنسى ‏و كان المعلمين و المعلمات القدامى ‏لهم أساليب التعليم الجيدة و يعتمد اعتمادا كليا على التلقين ‏ومعنى ‏التلقين أن يحفظ الطالب و الطالبة المعلومة الصحيحة مع كتابة الجملة 10 مرات لكي ترسخ في الذهن ‏ولم يكن التعليم اليوم بالمستوى المأمول منه ‏في المخرجات التعليمية ‏و السبب ‏ ‏تشعب المواد ‏وكثرة المسميات لها ‏وأصبح المحتوى التي بداخلها لا فائدة فيه ‏وإنني أراهن على التعليم قديما والمعلمين فيه وكذلك ‏أراهن على مخرجاته ‏و طلابه وطالباته ‏سوف يرجع التعليم غريبا في قادم الأيام ‏و سوف تطمس معالمه و مكوناته ‏حيث نشأ التعليم ‏كيف كان التعليم ‏في القرون الماضية ‏تعليم كان له خصوصيته ‏في تلك القرون ‏و الحقب الزمنية الماضية ‏وكان كبار علماء القرنين الثالث والرابع من ‏الهجرة النبوية الشريفة المتمثلتين في الحقبة الزمنية ‏ما بين 200 هـ إلى 400 هـ. ‏وبالتالي اعتبر هذين القرنين متميزاً عن غيرها و ‏كان حديثنا هو ‏تعليم ‏قبل 30 عاماً من الآن ‏كان التعليم في المملكة العربية السعودية على شكل نظام متطوراً قابلاً للتحديث ‏بشكل مستمر ‏أي انه تعليم حكومي ‏يدرس و ‏توزع مناهجه بالمجان ‏بالإضافة إلى التعليم الخاص وهو ما يسمى اليوم بالتعليم الأهلي ‏وكان نسبة الطلاب التي يتحدثون بطلاقة في مادة القراءة والكتابة ‏تشكل نسبتهم بحوالي 89.1% للذكور، و79.4% للإناث. ‏ناهيك عن أنها تصل نسبة الأمية إلى أقل من 5,6% ‏وهذا بفضل الله ثم بفضل ما تولية حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين ‏حفظهما الله جميعا ‏وكانت المواد التي تدرس في التعليم قديما و هي على النحو التالي:
‏مادة القرآن والقراءة والإملاء والخط والحساب ‏و أنا واحد من التلاميذ التي تعلمت هذه المواد ‏ما يسمى بالنظام المعجل في التعليم العام ‏واليوم ولله الحمد في هذا العهد الزاهر تطور التعليم و أصبح من أفضل التعليم في العالم ‏أي أن المملكة أصبحت من أوائل الدول في التطور التقني والتعليمي.

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى