/
/
في الدوري السعودي .. لا شيء إسمهُ (الكِبار) .!

في الدوري السعودي .. لا شيء إسمهُ (الكِبار) .!

Author picture

لستُ أتحدّثُ هنا عن (الأسماء) ، فالتاريخُ (مكتوبٌ) ومحفوظ ، ولا يمكن أن يُمحى (بكلمةٍ) على لسانِ (جاهلٍ ) أو (صعلوكٍ) – حلَّ ضيفاً على قناةٍ تبثُّ التعصب الرياضي في أقبحِ صوَرِه – ، ولا (بجرّة قلم) على يد (كاتبٍ) لا زال يتعلّمُ (دروس الإملاء) ولا يستطيعُ حتى يومنا هذا أن يفرّقَ بين المرفوع والمنصوب .!
لن يحدثَ هذا أبداً ، وسيظلُّ (الكبارُ) كباراً بتاريخهم وبطولاتهم ، وإن تغيّر الحالً وساءَ البختُ ومال .!!
لن أقولَ كما يقول غيري أنَّ الكبارَ (أربعه) ، ولن أقول أنهم خمسه أو ستّه ، فلا يمكن (لعاقلٍ )مهما بلغَ بهِ تعصّبه أن يقولَ أنَّ (وحدةَ) علي داود ولطفي لبّان وحاتم خيمي والنيفاوي وعبدالله خوقير ليست من الكبار ، ولا يمكن لمنصفٍ أن يتجاهلَ (إتّفاق) الزيّاني وصالح خليفه وعيسى خليفه ، وليس مقبولًا أيضاً و(لأيٍّ كان) ولمجرّد أن ذهبَ (فلانٌ) وجاءَ (فلان) ، أن يغمطَ تاريخ (شبابِ) إبراهيم تحسين والصاروخ وفؤاد أنور والعويران والمهلل .!؟
كلُّ هؤلاء من الكبار وسيظلّوا كباراً شئنا أم أبينا .!!
ليس هذا هو موضوعنا على أيِّ حال ، أنا هنا أتحدّثُ (فقط) عن حال الكبار على أرض الميدان .!
كلُّ شيئٍ تَغيّرَ في الدوري السعودي ، ولم يعد هناك فريقٌ كبيرٌ وفريقٌ صغير ، إختفت تلك (الفروقات) التي كانت تصبُّ لمصلحة من يُسمّون بالكبار ، أو أنّها بمعنىً أدق (تضاءلت) كثيرأ إلى حدٍّ لم يعد معه من السهل ترشيح فريقٍ على آخر فقد استعد الجميع وأصبحنا الآن على موعدٍ مع نسخة جديدةٍ من الدوري السعودي قد تكون هي الأقوى منذ انطلاق المسابقه .!
…………………..
*الفيحاء والإتحاد (واللي ما يشتري يتفرّج) :
حضرَ التنظيم وحضرت القتاليّه والرغبة والروح من قِبل أبناء (المجمعه) فحققوا (فوزًا ثميناً) ومستحقاً على العميد ، أجزمُ (أنّهُ) سيكون (الشرارة الأولى) التي ستشعل (النسخة الأقوى) للدوري الأقوى على مستوى العالم العربي .!!

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى