عائلتك الروحية

Author picture

الإنسان كائن اجتماعي بطبعه ،يحب التواصل مع الآخرين ومشاركتهم ،وتأتي هذه الحاجة أي (الاحتياجات الاجتماعية)
في نظرية عالم النفس (أبراهام ماسلو) الشهيرة التي تتحدث عن هرم الاحتياجات للإنسان ثالث الاحتياجات بعد تأمين الإحتياجات الفسيولوجية والبيولوجية ثم إحتياجات الأمان،تليها مباشرة الاحتياجات الاجتماعية.
فيها يعبر الفرد عن احتياجه للقبول والعلاقات وتكوين الصداقات .
فنجده يسعى للانخراط في نشاطات اجتماعية كالنوادي والمجالس يلتقى بها مع أفراد لهم نفس اهتمامات مشتركة ويستمتعون بقضاء أوقاتهم معًا ويبنون بذلك علاقات مستمرة.
فالنفس ترتاح وتأنس وتألف من يوافقها كما ذكر رسولنا
ﷺ “الأرواحُ جنودٌ مُجندة، ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف”
فكل روح تألفها وتحب مشاركتها وقضاء الأوقات معها تعلم يقيناً انها تبادلك نفس الشعور.
فالأرواح تعرف بعضها قبل أن نعرف نحن ذلك ،فأنت تشعر بالانسجام والقبول من أول لقاء أو ترغب في الانسحاب وتعلن الرفضوالنفور لإسباب أنت لاتعلمها ولن تجد لها أي مبررات ومهما حاولت إجبار نفسك وجاملت ستنكر ذلك روحك وتأبى.
روحك هي دليلك ومرشدك لبناء علاقات مثمرة وقوية.
فأنا اشبه تألف الارواح كاتصال غير مرئي يطمئنك انك مع الشخص الصحيح ،فأنت تشعر بالقبول،وحب غير مشروط ،وتفهم دائم فلا تشعر باللوم ولاتحتاج للتبرير
روح تقبلك كما أنت ،وتأنس بقربك.
روح تنصحك بلا مصالح،وتدخل لقبلك الفرح والسرور في حال حزنك ،تدعمك وتشجعك وتفرح بانجازاتك وتقدمك..
ثق بروحك دائمًا ،حتى تنعم بعلاقات إيجابية ،تكون بمثابة عائلة أخرى لك.
في الختام أترك لك الإجابة ؛من هم أعضاء عائلتك الروحية؟

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى