/
/
السقطات المدوية ؟

السقطات المدوية ؟

Author picture

تضل القمة مطلب شريف ينشدها كل صاحب همة وطموح، قمة بالأخلاق وأخرى بالتعامل وثالثة بالتميز العملي أو المهني ….الخ .
وإن لم يتيسر ذلك فالبقاء في المكان اللائق والبعيد عن السقوط يعتبر نجاحاً .
ولا يختلف العُقلاء أن الشهرة ( شهوة خفيه ) قد لا يسلم منها قلب إنسان وكلاً يبحث عنها بطريقتة وإسلوبه ، كما يختلفون في مقاصدهم بها ، فمنهم من يبحث عنها لجلب المال وآخر لمكانة إجتماعية أو تأثيراً لخدمة مجتمعه ، وآخر لحاجة في نفسه ؟
ولكن ما أقبح سقوط الكبير في نظر الكثير الذين يرونه قدوة لهم أو نبراساً في عيونهم .
وللإسف هناك بعض من رموز إعلامنا سواء التقليدي أو الحديث وكذلك بعض الممثلون أو بعض مشاهير السناب وقعوا في سقطات هم في غنى عنها لو أبصروا في لحظتها خطورة التأثير السلبي من هذا الفعل لربما كان المسار افضل مما كان .
فهذا مذيع يسقط بإسلوبه أو في محتوى برنامج يُحسب علينا كمجتمع وشعب سعودي عظيم كما شرفنا بهذا اللقب سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، ولكن بوعي أو بدونه تمرر في بعض برامجنا محتوى أقل ما يقال عنه ( سخف بالمشاهد ) وفي برنامج ( تحدي العائلات ) الخبر اليقين ، فالمتابع له ولو لمرة واحده يرى كمية السُخف الذي يدور في ساعة بثه من اسألة أو تعليقات ؟ ولكن ليس ذلك بغريب إذا كان مُعد البرنامج لا يعرف من ثقافتنا شئ أو يتجاهلها عمداً وقصداً !
و هذا ممثل يسقط بدور تمثيلي لم يستشعر وقت قبوله ذلك الدور كم أثراً سلبياً سيدعمه او عادة سلبية سوف يروج لها كالتدخين كمثال لا للحصر .
وأما مشاهير السناب فيكفي عن الحديث عنهم هاشتاق ( مشاهير الفلس ) الذي ليس منا ببعيد.
رسالة لكل مشهور أو مشهورة أياً كانت شهرتك فأنت مؤثر نعم ، ولديك رصيد متابعين نعم . لكن عليك أن تعي مسؤليتك أمام الله أولاً وأمام دينك وهويتك مجتمعك .

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى