/
/
من أجلِ (هيثمِ الأهلي) .!!

من أجلِ (هيثمِ الأهلي) .!!

Author picture

ماذا أقول وماذا أكتب .!؟
ما أروع الإسم وما أروعَ صاحبَه .!
(هيثم) ، إسمٌ على مسمى ، كنتَ بالفعل ، ذلكَ (الصّقر) الذي ينقض على فريسته فيحبس أنفاسها قبل أن يصيبها في مقتل ، خمسٌ وعشرون دقيقه عرفَ خلالها (صبري اللموشي) أنَّ حساباتِه قد كانت خاطئه ، وأنَّ الاهلي (يبقى الأهلي) ، غابَ من غابَ ، وحضرَ من حضر .!
حضرَ (هيثم) يا (لمّوشي) ، حضرَ بكلِّ شبابه وعنفوانه ، حضرَ يتمثلُّ قولَ طرفة بن العبد :
ويأتيكَ بالأخبار من لم تبِع له ..
بتاتاً ولم تضرِب لهُ وقتَ موعدِ .!
خمسٌ وعشرون دقيقةً يا (لموشي) ، عرفتَ فيها أنَّ تلكَ التصريحات التي أردتَ من خلالها التقليل من قوّة الأهلي لم تكن لتنطلي على مدرب محنّك يعرفُ أن لديه على دكّة البدلاء ترسانةً من النجوم تستطيع تعويض غياب أيّ نجم كان .!
خمسٌ وعشرون دقيقه عرفَ خلالها الكثير من الأنصار (ومن غير الأنصار) أنَّ لدى الأهلي (زاداً بشريًا) واعداً من الظلم أن يظل حبيساً لدكة البدلاء .!
خمسٌ وعشرون دقيقةً يا (هيثم) ، رأيتكُ فيها أنتَ وغريب ، (تحرثان أرضَ الملعب) جيئةً وذهابًا دون كللٍ أو ملل ، ومن أجل ماذا ؟ من أجل الأهلي وجماهير الأهلي ، خمسٌ وعشرون دقيقةً ليس إلاّ ، أذقتَ فيها يا (هيثم) دفاعات الدخيل ما لم يخطر لهم على بال ، أقضتَ مضجعهم ، وشاركتهم في كلّ الكرات وسجّلتَ هدفاً لا يسجّلهُ إلاّ الكبار .!
ثمَّ ماذا .!؟ أخطأتَ يا هيثم كما يخطئ (غيرُك) ، أخطأتَ في كرةٍ واحده (لا أكثر) ، فشمّرَ (القومُ) عن سواعدهم ، وقذفوكَ بأقبح القول ، ونصبوا لك المشانق في كل مكان ، سامحهم الله يا هيثم ، والله ما فعلوا ذلكَ من أجل الأهلي ، فلطالما خسرَ الأهلي (لأسبابٍ) يعرفها القاصي والداني ولم نرَ من هؤلاء سوى الخضوع بالقول ، والبحث عن المبررات واختلاق الأعذار .!
وبعدُ يا هيثم ؛ إن كان أعداؤكَ هم (مَن نعرفهم) ، فعش قرير العين تحفظك عناية الله ..
واهنأ بطولِ سلامةٍ .. يا (هيثمُ) .!
أمّا أنتم يا من تحبّونَ الأهلي بحق ، فهنيئاً لكم وهنيئاً لي معكم بهذا الفريق وهؤلاء الرّجال ، خسرنا (معركةً) وكسِبنا (حرباً) والقادم أجمل .!

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى