يا ابنَ الكرامِ ويا عنوانَ مكرمةٍ
يا منبعَ الجودِ يا نبعًا منَ الكَرَمِ
يابن المدينة ورمزا من مفاخرها
سليل ألٍ لعبدالعال والحكم
اعلان
شرّفت طيبة بطيب القول والعمل
فأصبح العلم نورا يطرد الظلم
محمدُ الخيرِ يا بدرًا تألّقَ في
ليلِ المكارمِ فاستولى على القِمَمِ
في طبِّ عينِ الورى أبدعتَ مقتدرًا
حتى غدوتَ لهم بابًا إلى النِّعَمِ
فكم عليلٍ أتى والهمُّ يثقلهُ
فعادَ يمشي بنورِ العينِ والهممِ
يا من جعلتَ من الإحسانِ مدرسةً
تُروى مآثرُها في الناسِ والأُمَمِ
تبقى المكارمُ إن غابتْ لنا صورٌ
وأنتَ منها على الأيامِ والشيمِ
فاللهُ يجزيكَ عن مرضاكَ مكرمةً
ويحفظُ القلبَ، والأخلاقَ، والهِمَمِ
محبك
د. عبدالله سكات الرشيدي














