/
/
الـتسامح فضيلة ورمضان فرصة

الـتسامح فضيلة ورمضان فرصة

Author picture

يقال إن القرار بعدم التسامح هو قرار” المعاناة ”
لذا فإن سلامة الصدر من ( أمراض ) الحقد والظلم ، وحب الإنتقام ، والحسد
فضيلة محمودة في شخصية الإنسان مُثاب عليها من خالقه ، وشخصية محبوبة بين الآخرين ، وهي من حُـسن الخلق . فالذي يملك قلباً سليماً ، يملك لساناً لطيفاً ومهذباً في حديثه. وتعامله ، ويجد راحة وإطمئنان في نفسه .
فالتسامح هو :
أن ننسى الماضي المؤلم من الآخرين
أن لا أفكر في سلوك الإنتقام مع من أساء لنا .
أن أضع العذر وطبيعة البشر في الهفوات والخطأ في ” إعتباري ” بالتعامل مع الآخرين .
أن أتعامل مع الآخرين في خلق الرحمه والعطف والحنان وتقدير ضروفهم
أن بإمكاني الحصول على ما أريد دون إيذاء الآخر .
أن نسامح أنفسنا ” وهذا معنى عميق من معاني التسامح ”
لطفاً تعرف على أسباب تحول بينك وبين التسامح
اذا سامحت فهذا دليل على ضعفي .
تسامحي مع من آذاني يعتبر غباء ويمنحهم الفرصه مره اخرى.
إذا سامحت من أخطأ علي فقد يعتقد موافقتي على خطأه .
تأكد إن اكبر المكاسب في الصفح والتسامح هي ” راحة البال ” فأجعل هدفك الاول في الصفح والتسامح هو راحة بالك ، ونيل المثوبه من ربك
ومن المهم جداً أن نعرف أن التسامح لا يعني عدم. ” رد مظلمتك .. أو استرجاع حق لك مشروع ، أو إيقاف مد الظلم عليك ” فهذه حقوق مشروعه انت تملك حق القرار فيها . التسامح يعني سلامة الصدر من الغل والحقد والتفكير في الإنتقام والكرة الدائم ، فهذه تفقدك راحة البال والسعادة .
فالتسامح يعني أن تكون فكرة وسلوك العفو والتسامح من أولويات ردة فعلك ، وتعاملك مع الآخرين.
تذكر أن التسامح ، والحقد كلاهما من إختيارك فالتسامح فضيلة ونبل اخلاق وصاحبه يتمتع بحب وقرب الاخرين منه ، والحقد خـلق بغيض وصاحبه شخص غير مرغوب فيه حتى من أقرب الناس له .
? فهد الحربي
@alharbi_f99

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى