/
/
(لو به شَمْسْ .. كان من أَمسْ )

(لو به شَمْسْ .. كان من أَمسْ )

Author picture

لو به شَمْسْ ، كان من أمس ! يبدو أنَّ الأهلاويين لم يسمعوا بهذا المثَل من قبل .!
كنتُ قد كتبتُ قبل أيّامٍ ، مقالاً عن (العِميان) .!
هاجمني (البعض) وأتّهمني بالإساءه لشخصيّاتٍ (اعتباريه) جاءت على – حدِّ قولهم – لخدمة الأهلي فكانَ جوابي (لهؤلاء) بأنَّ مَن لا يجدُ في نفسهِ الكفاءةَ لخدمة الأهلي – ويعي تماماً أنَّ المسؤولية الملقاة على عاتقه لن تكونَ سهله على الإطلاق وأنّه سيكونُ عرضةً كغيره للنّقد متى ما قصّرَ في عمله ، – فمن الأفضل لهُ أن يرتاحَ ويُريحنا ويبقى بعيداً ويترك الأهلي إن كان يهتمُّ حقّاً كما تقولون ، لشخصيّته الاعتباريه .!!
أسفتُ كثيراً عندما فضّل عبد الرزاق أبو داود وأحمد عيد الإبتعاد عن المشهد الأهلاوي وعلمتُ فيما بعد أنَّ لديهما من الأسباب ما يكفي لاتّخاد مثل هذا القرار .!
أسفتُ قبل ذلك على ابتعاد (المحمدي) ورفضِه لأن يكونَ مساعداً (لبرانكو) لكنّه هو الآخر قد يكونُ له من الأسباب ما يبرّر ذلكَ الرّفض ، ولعلَّ من بينها وهو الأهم أنّهُ يرى (كما نرى) ، بأنّه الأحق والأجدر بأن يكون على رأس الجهاز الفني لا أن يكونَ (تابعاً) لبرانكو ، كما هو الحال الآن بالنسبة (لطارق كيَّال) الذي يرى ما يحدث للأهلي دون أن يحرّك ساكناً ليفاجئنا أخيراً بتقديم استقالته دونَ أن يفعلَ أيّ شيئ خلال المدة التي قضاها مشرفاً على الفريق ، يُذكّرنا بطارق الذي نعرف.!
يخطئ من لا زال يعتقد بأنَّ علّةَ الأهلي تكمنُ في لاعبيه ! إن كانَ في ذلكَ شيئٌ من الصحّه فهوَ لا يمثّل إلاّ قدراً يسيراً ويسيراً جدّاً ، في مقابل العائق الأكبر والأهم والذي يتمثّلُ في الجهاز (الفنّي والإداري) للأهلي .!
هل لدى لاعبي ضمك والقادسية من القدرات الفنيّه والخبرة الميدانيه ما يرجّحُ كفتهم على لاعبي الأهلي !؟ سؤالٌ لا يحتاج إلى إجابه ، لكنَّهما في المقابل ، يملكان الأهم! فضمك يقودهُ العربي (بن زكري) والقادسيه يقودها العربي الآخر (يوسف المناعي) ، بينما لا يزال يقود الأهلي (فلادان) !؟

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى