/
/
أعوَرٌ وسط العِميان.!!

أعوَرٌ وسط العِميان.!!

Author picture

لستُ أدري لماذا (هُم) دائماً هكذا ، لا يرَونَ أبعدَ ممّا تحتَ أقدامهم .! ولماذا (نحنُ) دونَ بقيّة جماهير الاندية (مَن) يوقعنا حظّنا العاثر بينَ (العميان) .!
كنتُ قد سعدتً بفوز الأهلي على الرائد في المباراة الماضيه إلاَّ أنّني كنتُ حزيناً (بنفس القدر) وربّما أكثر ، بالحالِ التي وصلَ إليها الأهلي مع فلادان .!
أذكُرُ أنّني قلتُ لصديقي يومَها : إيّاكَ أن تسرقكَ الأفراح وتنسيك أنَّ الأهلي لم يكن ليفوزَ لولا أنّ (رجل الأيام الصّعبه) كانَ في يومه ، وأهدى الأهلي فوزاً كانَ أقربَ إلى المستحيل ، أنقذَ بهِ رأسَ هذا (الأعور) الذي يعيش وسط (العميان) .!
لكنَّ (رجلَ الأيام الصّعبةِ) ، لا يمكنُ أن يظهرَ في كلِّ مرّه لينقذَ رأسَ هذا المفلس ، فكانَ أن جاءت مباراة (التعاون) ، تلكَ المباراة التي وصلت فيها الطّموحاتُ حدّاً لا يمكنُ وصفه ، الكُلُّ أصبحَ يتغنّى بالصداره ، وكأنَّ مباراة التعاون لن تكونَ سوى نزهه ، يحتفلُ بعدها (العِميان) معَ (صاحبهم) في برنامج (الإتّجاه المعاكس).!!
وبدأَ اللقاء ، ورأيتُ التشكيلة التي اختارها (الأعور) فوضعتُ يدي على قلبي ، وأدركتُ أنّني على موعدٍ مع (كابوسٍ) آخر ، لن يقلِّ رُعباً عن كابوسِ (ضمك) وكابوس (العين) !
لم يكن هناكَ ما يدعو إلى التّفاؤل في ذلك اللقاء سوى ذلكَ (القميص) الذي يتزيّن باللون (الأخضر الكامل) والذي لا يعرفه سوى مَن عاصروا ذلكَ (الجيل الجميل) ، جيل (أبو داود) و (عيد) و (راجخان) و (ساعد رزق) و (اليافعي) !
وظهرت الحقيقةُ كأوضح ما يكون ، وظهرَ الأهلي على حقيقته ، (بائساً مفكّكاً ) لا حولَ له ولا قوّه ، وتوالت الأهداف الواحد تلوَ الآخر ، وخشيتُ على الأهلي من هزيمةٍ نكراء ، ستكون ولا شك إن حدثت ، مادةً دسِمةً (لفرقة حسَب الله) ، تتغنّى بها في كلّ وقت ، وتعالجُ بها كلَّ (نكساتها) التي ليسَ للأهلي فيها (ناقةً ولا جمل) !؟
يظنُّ (العِميان) دائماً أنّهم أفضل (منّا) ومعهم في ذلكَ كلَّ الحق أمّا لماذا فلأنّهم بكلّ بساطه (لا يرَوننا) .!؟ صحيحٌ أنّنا طرقنا (أبوابهم) مرّاتٍ ومرّات ، لكنَّ أسماءنا لم تكن ضمنَ قائمة (المدعوّين) لخدمة الأهلي ، تلكَ القائمه التي (أكلَ عليها الدّهر وشرب) ولا زالت كما هيَ تضمُّ نفسَ الأسماء التي يعرفها (العِميان) !؟
خاتمه :
يقولُ الكاتب الأستاذ (سامي القرشي) في تغريدةٍ له بأنَّ (شهادة) مَن لا يرونَ إلاَّ (بعينٍ واحده) لا تُقبل في الأهلي .! وأنا هنا أسألهُ عن رأيهِ في شهادة (العِميان) في (الأعور) .!!

شاركها

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى