/
/
جسر “الأمل” وإزالة “الألم”

جسر “الأمل” وإزالة “الألم”

Picture of بقلم _ أحمد بن فيصل الأحمدي

بقلم _ أحمد بن فيصل الأحمدي

منذ انطلاقتها تحت مظلة صندوق الوقف الصحي، نجحت منصة شفاء في أن تصبح إحدى أهم المبادرات الوطنية في مجال العمل الخيري الصحي، مقدمة نموذجًا متطورًا لربط المتبرعين بالمحتاجين للعلاج، عبر منظومة إلكترونية متكاملة تضمن الشفافية والمصداقية في إيصال الدعم لمستحقيه مساهمة بذلك بتخفيف وطأة الألم وبث الأمل وصناعة جسراً من الفرح والبسمة لعائلة تلقفتها جنبات المرض سواءً بعائلها أو أحد أفرادها.

وتعمل المنصة بالتعاون مع العديد من الجمعيات الصحية المرخصة وسط حوكمة عالية لعملياتها ، وشفافية دائمة يصل عنوانها لأصحاب العلاقة والمصلحة سواء من المتبرع أو الجهة الوسيطة أو الفرد المستفيد من الخدمة لتؤكد ريادة المملكة العربية السعودية في العمل الخيري والذي يحظى بدعم القيادة وصولاً إلى الريادة محلياً وعالمياً.

كما ساهمت منصة شفاء في علاج العديد من الحالات والتي تشمل عدداً من التخصصات الطبية متعددة مثل أمراض الدم والأورام، وأمراض الكلى،والعيون، إضافة إلى جراحة القلب والعظام والأعصاب.

كما استطاعت المنصة تمويل عمليات جراحية باهظة التكاليف، وتوفير أدوية وعلاجات منقذة مساهمة بعد مشيئة الله في الحياة ومؤكدة ريادة قيادتنا وبلادنا في الإحسان للإنسان.

لم يكن هذا الإنجاز ليتحقق لولا عرابين نجاحه من متبرعين أفراد سواء ومنصات مانحة وشركات خاصة عكسوا روح التكافل والإحساس بالمسؤولية الاجتماعية عبر روزنامة من الدعومات المستمرة على مدار العام مساهمة في تخفيف الألام.

اعلان

وفريق عمل رائع ومنظم يستشعر لذة العطاء في كل حين وساعة ويستشعر اصطفائه من بين الكثير لخدمة المستفيدين والمستفيدات مشكلين منظومة رائعة بأنه قد يكون الدواء هو “شفاء”.

كما تسير منصة شفاء ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتعزيز جودة الحياة،من خلال تطوير خدماتها الإلكترونية،وتوسيع قاعدة المستفيدين ودعم الجمعيات الصحية لرفع مستوى الرعاية بما يضمن وصول العلاج لكل محتاج في أسرع وقت وبأعلى درجة من الموثوقية وقياس الأثر عبر الاجتماعات الدورية مع الجهات الشريكة لرفع جودة الخدمات بما ينعكس ايجاباً على المستفيدين والمستفيدات.

و أثبتت شفاء بأن التقنية والعمل الخيري والشراكات الفعالة قد تصنع التحول في حياة الإنسان وأن التقنية قد تكون “حياة” تنهي “المعاناة.

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى