أفواهنا لاتتوقف عن الإدلاء في كل شي ! ،
حتى أصبح لزاماً علينا النطق بكل عبارة،
وتحليل حياة الآخرين في كل شاره،
ألسنتنا متحركة في فضاء الناس،
حتى أصبحت بلا حد ولا مقياس،
حتى أصبح من القوة أن تتكلم،
وأصبح الصمت ضعفاً مؤلم،
تجاهلنا حياة الناس وخاصتهم،
ودخلنا في تصريف شؤونهم،
لغة الصمت غابت فحضرت الثرثره؟
وفاكهة المجالس من كل نوع مبهرة!
ألسنتنا بلاقيود فتجاوزنا بذلك الحدود!
نتحدث ونتوقع ونحلل المجريات
بلسان المغير بديع الصفات؟!
نسينا وتناسينا عظم اللسان
ومايجر من غيبة وبهتان
حتى قيل في بعض الحكم
( إذا افتخر الناس بحسن كلامهم فافتخر أنت بحسن صمتك)،
( لو طلب إلى الناس أن يحذفوا اللغو وفضول القول من كلامهم، لكاد السكوت في مجالسهم يحلّ محلّ الكلام )،
لسنا مجبرين عن التحدث عن الآخرين وعيوبهم،
بل الأولى أن نتحدث عن ذاتنا ونصلح عيوبنا،
- 17/12/2020
- 13010
شاركها
-
طقوس الزواج وعادات ليلة العمر بين الأمس واليوممنذ 3 ساعات
-
النخلة التي بقيت تتذكرنامنذ 4 ساعات
-
عبدالله الحضبي
انت دائماً متميز يا بو حمود بيض الله وجهك على الكلمة الوطنية...
-
سعودي وأفتخر
ما شاء الله الله يوفقه نموذج يحتذى به لقوة الإرادة....
-
فيصل الغامدي
امتناني وتقديري....
-
عبدالهادي الصويان
المدير الناجح هو الذي ينجح في تحقيق الأهداف، وينجح في التواص...
-
فاطمة المفرح
دامت حروفك سراجاً ينير طريق الكلمة الطيبة . فقد نظمت من الشع...
أخبار المجتمع
-
“السعودية” مجدٌ على الأرض وطموحٌ في السماءمنذ 3 أيام














