Author picture

أفواهنا لاتتوقف عن الإدلاء في كل شي ! ،
حتى أصبح لزاماً علينا النطق بكل عبارة،
وتحليل حياة الآخرين في كل شاره،
ألسنتنا متحركة في فضاء الناس،
حتى أصبحت بلا حد ولا مقياس،
حتى أصبح من القوة أن تتكلم،
وأصبح الصمت ضعفاً مؤلم،
تجاهلنا حياة الناس وخاصتهم،
ودخلنا في تصريف شؤونهم،
لغة الصمت غابت فحضرت الثرثره؟
وفاكهة المجالس من كل نوع مبهرة!
ألسنتنا بلاقيود فتجاوزنا بذلك الحدود!
نتحدث ونتوقع ونحلل المجريات
بلسان المغير بديع الصفات؟!
نسينا وتناسينا عظم اللسان
ومايجر من غيبة وبهتان
حتى قيل في بعض الحكم
( إذا افتخر الناس بحسن كلامهم فافتخر أنت بحسن صمتك)،
( لو طلب إلى الناس أن يحذفوا اللغو وفضول القول من كلامهم، لكاد السكوت في مجالسهم يحلّ محلّ الكلام )،
لسنا مجبرين عن التحدث عن الآخرين وعيوبهم،
بل الأولى أن نتحدث عن ذاتنا ونصلح عيوبنا،

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى