غرفةُ (العار) .!؟

Author picture

(جيتك يا عبد المعين تِعين .. .!؟) .!!!
لعلَّ هذا المثلَ الشهير هو أصدقُ تعبير لما يحدثُ في تلكَ (الغرفة المظلمه) .. غرفة (الڤار) أو غرفة (العار) على نحوٍ أدَق .!؟
بالأمس ، ذُبحَ النّصر من الوريد إلى الوريد ..
ذبحَهُ (الحنفوش) على طريقة بيدي لا بيدِ عمرو .!
لم يكتفِ (الحنفوش) يومَ أمس باحتساب هدفٍ غيرَ شرعيٍّ للشباب ، ليزيدَ الطينَ بِلّه ويحرم النّصر من ضربةِ جزاء مع إصرارٍ غريب على عدم العوده إلى حكّام تقنيةِ الفيديو الذين لم يجدوا هم أيضاً أيَّ حرج في عدم استدعائه وكأنَّ الأمر لا يعنيهم من قريب أو بعيد .!؟
وقبل ذلك وفي مباراة الدّيربي ، ذُبحَ الأهلي أيضاً بطريقةٍ أقلُّ ما يقالُ عنها هو أنّها (دنيئَه) و (مقزّزه) ، كانَ (أبطالها) في المقام الأول أولئكَ الذينَ يجلسون في غرفةِ (العار) ..
في كل بلاد الدّنيا وعندما يلجأ الحكّام لتقنية الڤيديو لكشفِ (حالات التسلل) فإن الصورة يتمّ ايقافها (قبلَ) انطلاق الكره من صاحب التمريرة الأخيره وليسَ كما فعلَ (خالد الطّريس) الذي لم يكفهِ ما فعلهُ بالأهلي في مباراة الباطن فأرادَ هذه المَرّه وبمنتهى (الغَباء) أن يخدعنا ويخدعَ الحكم (ماجد الشمراني) ويعيد لنا تلكَ (اللقطة الفاضحه) بعد ابتعاد الكره عن قدم (فهد المولّد) وليس والكره (ملامسه) لقدمه !؟
إلى هنا والأمر (مقبول) من (الطّريس) وقد اعتدنا عليه فهو كما يقولُ صاحِبُنا (متعوّده .. دايماً) .! الغريب في الأمر أنَّ الطّريس – وبمباركة من إبراهيم الدخيل – أستطاع أن يخدعَ حكم الساحه ماجد الشّمراني ويصرف نظره عن موضعِ الكره وجعل كلَّ تركيزه منصبّاً على موضع قدمَي (معتز) و (رودريغيز) من الخط الأحمر الذي يحدّد أيّهما أقربَ إلى مرمى الأهلي .. وانطلت تلك الخدعه على حكم السّاحه ودفعَ الأهلي ثمنها هدفاً ثانياً جعل مهمته في غاية الصعوبه .!
هكذا أصبحَ الحالُ في دورينا ..
أصبحنا أمام خيارينِ .. أحلاهما مُرْ ..
وما بينَ (حكّام السّاحه) .. وغرفة (الڤار) ..
أصبحنا كالمستجير من الرّمضاءِ بالنّار .!!

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى