/
/
وأخيراً .. (أهلي) بمن حَضر .!!

وأخيراً .. (أهلي) بمن حَضر .!!

Author picture

عندما تحضُرُ المنظومه يحضُرُ كلُّ شيئ .. هذه هي الحقيقةُ التي رأيناها جميعاً في (مونديال روسيا).!
في (المونديال الأخير) وبهدفين نظيفين ، سقطت (ألمانيا) بكلِّ جبروتها أمام (كوريا الجنوبيّه) .!
وفي نفس المونديال كادت (بلجيكا) – المدجّجه بكلِّ أسلحتها المدمّره – يتقدّمها الدّبابه (لوكاكو) ومن خلفهِ (هازارد ودي بروني وكامباني وفيليني) – نعم ، كادت هي الأخرى أن تسقطَ أمام (اليابان) في ذلكَ اللقاءِ (العصيب) .!
كرة القدم لم تكن يوماً إلاَّ (منظومةً) مترابطه .. إنتهى زمنٌ (اللاعبِ الأوحد) ، ولَّى إلى غيرِ رجعه .. ولا يمكنُ أن يعود .!
من قالَ أنَّ الأهلي كان منقوصاً في مباراة الديربي ، لا يعرفُ من كرةِ القدم إلاَّ بقدرِ ما يعرفهُ (الشّاوي) عن فَركِ (اللواليب)كما تقول الأمثال.!
لطالما كان الأهلي يلعب منقوصاً رغم اكتمال صفوفه ، ليست العبرةُ دائماً بمن غابَ أو حَضَر ..
من يعرفُ كرةَ القدم ، يعرفُ تماماً ما أعنيه .!
شكراً (فلادان) ، هذا هو الأهلي الذي كُنّا ننشدُ .. جُلُّ اللاعبينَ كانوا على الموعد .. وفي مقدّمتهم ذلك (الغريب) ، الذي لم يكن (غريباً) البتّه .. بل كانَ (قريباً ونيساً) .. كان (غريباً) الذي نعرفُه .. فعلَ كلَّ شيئ .. وكانَ قريباً من التسجيل في أكثرِ من مناسبه لولا سوء الطالع .!
إنتظروا هذا (الغريب) ، الذي أرجو أن يكونَ في قادمِ الايّام ، (الخَيارَ) الأول لفلادان في التشكيلة الأهلاويه حتّى وإن عادَ (دجانيني) أو (بلايلي) .!
من الظّلم أن نُجلسَ (غريب) في دكّةِ الإحتياط في ظلِّ كلِّ هذا العنفوان .!
غابَ (دجانيني) وحضَرَ (دجانيني آخر) .. (دجانيني) من (لحمنا ودمّنا) .. (نُحِبّهُ ويحِبُّنا) .. نعرفُهُ ويعرفنا ولطالما أسعَدَنا .!!
شكراً (فلادان) .. شكراً فلادان .. أقولها نيابةً عن كلّ الأهلاويين .. شكراً فلادان ، أعدتَ لنا شيئاً من ذلكَ (الأهلي) الجميل .. أهلي أحمد الصّغير ودابو وطارق ذياب وكيّال .. أهلي (أحمد عيد) .. أهلي (عبد الرّزاق) .. (وبقيّة الرّفاق) .!!

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى