اسمُهُ (خالد) .. وهو (خالد) .. وسيظلُّ (خالداً) .. شاءَ من شاءَ وأبى من أبَى .!؟
يا سبحانَ الله .! غريبٌ أمرُكَ “عبد الجوَّاد” !؟
أبَعدَ كلِّ ما فعلناهُ من أجلكَ وكلِّ ما منحناهُ إيّاكَ من الحبِّ ، تأتي إلينا اليوم وتقولُ ما لم يقُلهُ أحدٌ قبلكَ !! ما هكذا توردُ الإبلُ يا (صاحِبي) ..
لستُ أدري حقّاً فخبِّرني “عبد الجواد” !؟
هل تريدُ أن تهدمَ خلال ساعات كلَّ ذلكَ التاريخ والمجد الذي بَنَيتهُ مع النادي الأهلي والمنتخب السعودي !؟ قلّي بربّك فأنا لا أعلم !!
أمَا إنّكَ إن أردتَ ذلكَ بالفعل ، فلا يسَعُني إلاَّ أن أهنئكَ عبد الجواد .. لقد اخترتَ دونَ شكٍّ أسهلَ وأقصرَ الطّرق التي توصلكَ إلى ما تريد .!
أنتَ يا “عبد الجوّاد” تعرفُ قبلَ غيرك أنَّ هذا الأهلي وعلى مدى تاريخهِ الطويل ، لم يكن إلاَّ مُلكاً لهذا الجمهور العظيم ، هذا الجمهور يا عبد الجواد وكما حملكَ يوماً على الأعناق وجعل منكَ إسطورةً يتغنّى بها الشارع الرّياضي ، هوَ وحدَهُ قادرٌ أيضاً على إسقاطِك ، والسّقوطُ من الأعلى عادةً ما يكونُ أشدُّ إيلامًا يا عبد الجواد خصوصاً إنّ كانَ على طريقةَ “الدّحرجَه” ولعلّكَ تفهمُ ما أعنيه .
غريبٌ أمرُكَ “عبد الجوّاد” ؛ حتّى وبعد أن مرّت على اعتزالكَ عشراتُ السنين ، لا زلتَ تسترجعُ تلكَ الأيّام وتتحدّثُ عن المظلوميّه ! ولنفرض جدلاً بأنّكَ ظُلمتَ عبد الجوّاد أو أنَّ أحداً من (إداريَّي) الإهلي في تلك الفترةِ قد (أخطأَ) في حقّك ، فهل يبرّرُ لكَ ذلكَ أن تقولَ ما قلتَ في حقِّ (رموز الأهلي) .!
سأتركُكَ الآن “عبد الجواد” ، سأترككَ وأنا على يقين بأنّكَ ستعودُ إلى البيتِ الذي أحببت ، والعود أحمَد .!!
أمّا أنتَ (أبا فيصل) ، فلستُ أنا من يتحدّثُ عنك .. سأتركُ التاريخَ وحدَهُ يفعل ذلك .!
سيتحدّثُ التاريخُ عنكَ يا (خالد) وسيقول :
إنَّ من جَلبَ للأهلي مدرِّباً بحجم البرازيلي (ديدي) ولاعبينَ أمثال طارق ذياب ودابو وأحمد الصّغير وخوجلي هو (رمزٌ) من رموز الأهلي .
وسيقولُ التاريخُ أيضاً أنَّ من جلَبَ للأهلي مدرّباً بحجم مدرّبٌ المنتخب البرازيلي (تيلي سانتانا) ومن أسّسَ (أكاديمية رسميّةً) معترفٍ بها وتعدُّ الاولى على مستوى المملكه ، لا يمكن إلاَّ أن يكونَ (رمزاً) من رموز الأهلي .
وسيقولُ التاريخ أيضاً أنَّ (رئيساً) لنادٍ جماهيريٍّ كبير ، تُقَدّمُ لهُ (العضويّةُ الشّرفيّه) من نادٍ جماهيري (منافسٍ له) وفي نفس المنطقه لا يمكنُ إلاّ أن يكونَ (رمزاً ) من رموز الرّياضة السعوديّة وليس من رموز النادي الأهلي فحسب .!
تحيّةٌ لكَ يا (خالد) ، أقولها نيابةً عن كل (الجماهير الأهلاويّة) التي لم ولن تنسى أنّه في يومٍ ما ، كانَ هناك إنسانٌ بذلَ الكثيرَ والكثيرَ من (مالِهِ ووقتِه وصحّته) من أجلِ (إسعادِها) .!!
رَمزْ .. رغمَ الهَمزِ واللّمزْ
- 09/05/2020
- 13591
شاركها
-
قطر ثاني المتأهلين إلى نصف نهائي “خليجي 27”منذ 7 ساعات
-
عبدالله الحضبي
انت دائماً متميز يا بو حمود بيض الله وجهك على الكلمة الوطنية...
-
سعودي وأفتخر
ما شاء الله الله يوفقه نموذج يحتذى به لقوة الإرادة....
-
فيصل الغامدي
امتناني وتقديري....
-
عبدالهادي الصويان
المدير الناجح هو الذي ينجح في تحقيق الأهداف، وينجح في التواص...
-
فاطمة المفرح
دامت حروفك سراجاً ينير طريق الكلمة الطيبة . فقد نظمت من الشع...
أخبار المجتمع
-
“السعودية” مجدٌ على الأرض وطموحٌ في السماءمنذ 5 أيام














