/
/
رنية.. وملامح التنمية

رنية.. وملامح التنمية

Author picture

‏
‏
منذ ‏10 عقود ‏من الزمن ‏‏يطمح أهالي محافظة رنية ‏التابعة لمنطقة مكة المكرمة ‏أن تكون محافظتهم من أرقى المحافظات ‏في مجال التنمية والتطور العمراني ‏بالرغم ‏أنها من أكبر محافظات منطقة مكة المكرمة ‏من حيث الموقع الاستراتيجي و من النواحي التاريخية ‏حيث أن ‏أهلها تدين بالولاء والسمع والطاعة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ‏حفظهم الله جميعا ورعاهم ‏لكنها لم تحظ بالتنمية المستدامة ‏وعلى الرغم من المطالبات المتكررة من ‏الأهالي ‏ومن أبرزها هي الخدمات الصحية والرياضية وثقافية والأدبية ‏وزيادة مراكز الأحياء وفي مقدمتها إنشاء لمستشفى بسعة 200 سريرًا
‏ومازالت المطالبات قائمة ‏ ‏إلا إنني أرى أن محاولة ‏تطوير و تحسين مراكز الرعاية الصحية الأولية بالمحافظة ‏‏رأى أنّه بات من الضروري إعادة النظر فيه ‏خصوصًا بعد تغيير مدير صحة الطائف ‏السابق ‏وتعيين الأخصائي سعيد بن جابر القحطاني ‏مدير صحة الطائف الجديد ‏أحدث نقلة نوعية داخل أروقة القطاع الصحي في المحافظة ‏وتم دعم المستشفى بالكوادر الطبية بمختلف التخصصات ‏والتسليم دفة القطاع الصحي بالمحافظة لرجل قيادي متميز الأستاذ راجح السبيعي ومع ذلك تسير ‏النهضة التنموية ببطء ‏شديدًا ‏نتيجة ‏قلة الدعم الحكومي للمشروعات التنموية ‏من قبل الدولة ‏خشية من الهدر المالي ‏الغير جيد ‏حيث توقفت اغلب المشاريع و أصبح المقاولين ‏لا يحصلوا على مستخلصاتهم ‏بانتظام ‏إلا أن توجه ‏الدولة حفظه الله في الوقت الحالي بالتقليل من الصرف المالي ‏ومن الأمور التي يجب أخذها بالحسبان ‏و مراعاة ما تسير عليه دولتنا وفق الرؤية السعودية المباركة ٢٠٣٠ ‏وكذلك التوصيات التالية ‏‏وهو أخذ الأولوية في مشاريعها ‏حسب الأهمية ‏وآخر إحصائية التعداد السكاني ‏هي كالاتي
52،561 ألف نسمة ‏ثم عدلت الاحصائية من قبل إمارة منطقة مكة كان آخر إحصائية ‏92,000 ألف نسمة ‏عدلت اجتهادنا من مقام الإمارة بمنطقة مكة المكرمة ‏كونه لم يعدل من قبل هيئة الإحصاءات العامة ولا المعلومة أن عدد السكان يترتب عليه الخدمات الصحية والتنموية ‏حتى في مجال التطوير ‏لكن تطلعات الأهالي من هيئة الإحصاءات العامة أن يكون التعداد دقيق جدا ‏وأن يشمل المناطق والمحافظات والمراكز ومضارب البادية ‏حتى نضمن قاعدة بيانات دقيقة و رسمية تكفل العيش الكريم للمواطن والمقيم على حد سواء
‏وعلى الهيئة اختيار عدداُ من الكوادر المدربة و المتميزة في نقل ‏المعلومات صحيحة. ‏أما عن المشاريع البلدية بالمحافظة ‏أسباب توقفها وربما تكون بسبب ‏‏لتعثر ‏بعض المشاريع لعجز ‏المقاولين المواصلة ‏في استكمال تلك ‏المشاريع ‏لتكبدهم خسائر مادية أو عدم وجود بنود لها ‏لصرفها على تلك هذه المشاريع ‏من أجل إنجازها مما أثار حفيظة الناشطين على قنوات التواصل الاجتماعي ‏بكافة أشكالها المختلفة ‏ووضعتهم في قائمة الانتقاد ‏الغير دقيق

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى