/
/
ماذا بعد مقتل “قاسم سليماني وأبو المهدي المهندس”

ماذا بعد مقتل “قاسم سليماني وأبو المهدي المهندس”

Author picture

مقتل قاسم سليماني وابو المهدي المهندس بطائرات مسيرة استهدفت مركبة يستقلانها بالقرب من مطار بغداد منذ ساعات بالتأكيد سيفتح الباب أمام مرحلة جديدة في تاريخ المنطقة ويثير تساؤلات الآن عما يمكن أن تتعرض له القوات الأمريكية في سوريا والعراق ومنطقة الخليج إضافة للمصالح الأمريكية في أنحاء الشرق الأوسط .
بخلاف ذلك لا يمكن أن نتجاهل بأن استهداف أبو المهدي المهندس والذي يعد صفعة قوية لإيران وللحشد الشعبي بالعراق كون ليس فقط لأن أبو المهدي المهندس هو نائب رئيس الحشد الشعبي بل أيضاً لأنه مؤسس حزب الله العراقي ذلك الذي اطلق النار منذ أيام على القاعدة العسكرية بكركوك وقتل فيها جندي امريكي.
الاسرائيلين في حالة تأهب مثل الامريكان بعد استهداف وقتل قاسم سليمان وابوالمهدي المهندس في غارة أمريكية على مطار بغداد الدولي ،اسرائيل متأكدة بأن إيران ستحملهم المسؤولية مع الأمريكان ،كما ان سليماني هو من أركان النظام الإيراني بل أكثر وجوه هذا النظام شعبية داخليًا ولدى الجماعات الموالية لإيران في المنطقة لذا ستكون الضغوط على النظام الإيراني هائلة من أجل انتقام موجع ورد كبير يتناسب وفداحة الخسارة،رئيس جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يوسي كوهين كان قد صرح في حوار نادر لصحيفة هامشباخا التي تنتمي للمتشددين دينيا قبل أشهر قليلة بأن اسرائيل ترصد سليماني وعملياته في المنطقة التي تشكل تحديا لإسرائيل . وسليماني يدرك جيدا ، والكلام لرئيس الموساد ، أن استهدافه ليس أمرًا مستحيلًا .
تقارير صحفية عديدة وتلميحات لخبراء أمنيين أشارت كذلك بأن قتل سليماني كان متاحًا لإسرائيل مرتين الأولى عام ٢٠٠٨ ،والثانية عام ٢٠١٥ في سوريا ، لكن لم يتم التنفيذ استجابة لضغوط أمريكية ، في ظل رفض كل من جورج بوش وباراك آوباما قتله تحسبا لرد فعل إيران . والأن فعلها دونالد ترامب.
قاسم سليماني كان قادما من بيروت وبرفقته شخصيات من حزب الله وبوجود أبو مهدي المهندس يعني كانوا مقبلين غلى طبخة كبيرة .
ولا يمكن أن نتجاهل تصريح البنتاغون الذي قال أننا نفذنا عملية قتل سليماني لردع عمليات إيرانية ضد المصالح الأميركية في العراق والمنطقة.

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى