يقولون أنَّ التعلّم من الأخطاء هو أقصر الطّرق لتحقيق النّجاحات !
ليس العيب في أن نخطئ ، بل العيبُ كلُّ العيب ألاَّ نتعلّمَ من أخطائنا .!
كلُّ هذه المقدّمات يمكن أن تكونَ عنواناً للِّقاء الذي جرى بين الهلال والعين .!
رجعَ الهلال من كبوة (أبها) وعاد إلى (الباحه) بوجهٍ غيرِ الوجه ، وطموحٍ غير الطموح ، عادَ وعينه على الصّداره ولا غير ، عادَ وصبَّ جامَّ غضبه على (العين) وأتخم شباكه بخماسيّه بكلّ الأشكال والألوان !
خمسة أهداف ولجت شباك الحارس الشّاب (أمين بخاري) لا يمكنُ أن يُلام في أيٍّ منها .!
عادَ الهلال إلى الباحه وقد عَلِمَ أنَّ كرة القدم لا تعترف (بالأسماء) وإنّما (بالعطاء) الذي يبذله اللاعبون على أرض الميدان !
عادَ وقد عَلِمَ ألاّ شيئَ أصبحَ مضموناً في مباريات الدوري وهذا الدّوري على وجه الخصوص !
عادَ الهلال وقد عَلِمَ أَنّ النتائج لا تحسم إلاّ مع صافرة النهايه وأنّ كلّ شيئ يمكن أن يتغيّر في أيّة لحظه كما حدَثَ في مباراة أبها.!
تقدّم الهلال أولاً بثلاثة أهداف مستحقّه ، كانت جميعها من نقطة الجزاء وتلك حالةٌ إيجابيّه تسجّل في المقام الأول لمصلحة حكم اللقاء ، وأيضاً لحكّام غرفة ال VAR الذينَ أصرّوا على استدعاء حكم السّاحه في جميع تلكَ الحالات !
تقدّم الهلال ولم يتراجع بل استمرّ في ضغطه وأضاف هدفين آخرين كانَ آخرهما لسالم الدوسري الذي عادَ (وأعادَ) معهُ الهلال مرّةً أخرى إلى وصافة الترتيب بفارق نقطتين عن المتصدر وبقي العين على نقاطه السابقه متذيّلاً لسلّم الترتيب .!
مبروك للهلال وحظّاً أوفر لأبناء الباحه الذين لا زالوا يقدمون أداءً جميلاً بالرغم من سوء النتائج.!!
- 10/02/2021
- 16472
شاركها
-
سعودي وأفتخر
ما شاء الله الله يوفقه نموذج يحتذى به لقوة الإرادة....
-
فيصل الغامدي
امتناني وتقديري....
-
عبدالهادي الصويان
المدير الناجح هو الذي ينجح في تحقيق الأهداف، وينجح في التواص...
-
فاطمة المفرح
دامت حروفك سراجاً ينير طريق الكلمة الطيبة . فقد نظمت من الشع...
-
الاعلامي رشيد البلوي
كتبت فأجدت بورك في قلمك...
أخبار المجتمع














