نفت القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن مزاعم الميليشيا الحوثية بشأن تهديد المملكة باستهداف التجمعات القبلية والمدنية، مؤكدة أنها «ادعاءات باطلة لا أساس لها من الصحة».
وقالت في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي: «ننفيها جملةً وتفصيلًا».
وأوضحت أن هذه المزاعم تعكس، في مضمونها وتوقيتها، «محاولات مستمرة لتضليل الرأي العام، وصرف الأنظار عن أزمات الميليشيا وممارساتها، والزجّ بأبناء القبائل اليمنية الأصيلة في صراعاتها».
وشددت على أن القبيلة اليمنية «ستظل مكوّنًا أصيلًا وركيزةً راسخة في النسيج الاجتماعي والتاريخي لليمن، وجسرًا من جسور الأخوّة والتواصل بين الشعبين السعودي واليمني».
وأضافت أن الشعبين تجمعهما «روابط الدين والجوار والتاريخ والمصير المشترك، وهي روابط أعمق من أن تنال منها حملات التضليل أو محاولات بثّ الفرقة والعداء».
وأكد البيان ثبات موقف المملكة تجاه أمن اليمن واستقراره، وحرصها على صون الروابط الأخوية والتاريخية مع الشعب اليمني، بما «يحول دون استغلال القبائل اليمنية أو الزجّ بها في صراعات لا تخدم تطلعات اليمنيين إلى الأمن والسلام والتنمية».
واختتمت القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن بيانها بالتأكيد أن الحقيقة «ستبقى أوضح من حملات التضليل»، وأن روابط الأخوّة بين الشعبين الشقيقين ستظل «راسخةً في مواجهة كل محاولات الفتنة والتفرقة».













