في مساء يوم أمس السبت ١٤٤٦/١٢/٤ واثناء زيارة بعض المعالم الأثرية في مزكر ضريغط جنوب منطقة حائل والذي يعد من أهم المراكز في منطقة حائل لاحتواء اجزاء من نطاقه الإداري على المعادن وخاصة منتجات أكسيد المغنيسيوم عالية القيمة بتطوير وتنفيذ شركة التعدين العربية السعودية تحت تصنيف “منجم المغنيزايت” بالإضافة إلى كونة مركزاً إدارياً وتجارياً منذ عقود من الزمن .
هذا المركز الحيوي الهام امتدت إليه يد التنمية بفضل ما تقدمه قيادتنا الرشيدة من خدمات ومشاريع تنموية وأصبح مركز بحجم مدينة من حيث الكثافة السكانية والحركة العمرانية والمرافق الحكومية والخدمية.
شاهدنا لمسات جميلة في مداخل البلدة من الرصف والسفلتة والإنارة بجهود تستحق الشكر من سعادة رئيس بلدية انبوان سواء الرئيس السابق أو الحالي فالجهود قائمة وفق الميزانيات المعتمدة والمقترحة إلا أن منطقة السوق التجاري للأسف غابت عن جهود البلدية وخاصة الإنارة ..”ظلام دامس” وفوانيس ضعيفة الإنارة وسط أهم سوق تجاري داخل نطاق خدمات البلدية.
هذه الجزئية لاتقلل من إنجازات بلدية أنبوان فالجهود تذكر فتشكر إلا أن الأهالي يتطلعون إلى المزيد من الخدمات التنموية تواكباً مع حركة التسوق المتزايدة وحفاظاً على أمن وسلامة المنشآت الخدمية والتجارية وتعزيزاً للرقي بالمشهد البصري.
آمال وتطلعات الأهالي نضعها على طاولة سعادة رئيس البلدية والذي ندرك اهتمامه بمتطلبات المراكز والقرى وفق ما اتيح من إمكانيات واعتمادات أو معالجة المعاناة بالجهود الذاتية من خلال الفوانيس المعلقة أو عبر كشافات الطاقة الشمسية.

















3 تعليقات
شكراً للكاتب بشير الرشيدي على نقل معاناة الأهالي داخل السوق التجاري مرعب ليلا وبشكل مخيف وغير آمن والبلدية خدماتها تجدها في المداخل فقط بعيدة عن الاحياء السكنية
ردد مطولك ياليل حتى الاهالي في سبات عميق لماذا الصمت اين المسؤولين
هذه ابسط خدمات واسهل عمل تقوم به البلدية هل هي عاجزة عن اضاءة السوق وخدمة المحلات التي تتحصل منها ايرادات ام ماذا لله العجب
مقال تشكر عليه اخي الكاتب بشير
شي مضحك تجد اعمدة الانارة متكدسة في مواقع لايستفاد منها والاحياء مظلمة