/
/
منتخب البحرين بطل الخليج 26

منتخب البحرين بطل الخليج 26

Author picture

* منتخب البحرين جاء يطل غلب الكل، بدأ بشكل صحيح وانتهى كما يجب وينبغي تماما لتحقيق الهدف الذي أتى من أجله بكل إصرار وعزيمة وهمة، الشاهد تلك الانتصارات المتتالية حتى حسم النهائي بكل جدارة واستحقاق واقتدار ومن ثم توج بالبطولة الخليجية 26 المستحقة، كل ذلك الظهور اللافت المبهج هو نتاج عمل جبار مضني مضاعف متكامل من الجهاز الفني بقيادة المدرب القدير /دراغان تالاييتش صائد البطولات بكل جدارة واستحقاق واقتدار وكذلك جودة الكوادر الإدارية وحسن استجابة اللاعبين بكل المباريات وتحملهم للمسؤولية بكل احترافية عالية، حضور جماهيري طاغي مساند بكل إيجابية فائقة باستمرار، مبارك تلك البطولة المنتظرة لكل الشعب البحريني الحبيب مع كل الأماني لهم بدوام الأفراح والسعادة والمسرات بإذن الله عزوجل
* منتخب سلطنة عمان قدم مستويات متصاعدة لافتة بالبطولة وكاد أن يتوج بها لو لا أفضلية منتخب البحرين في النهائي، ولو حققها منتخب سلطنة عمان كان كذلك يستحقها، هي لعبة كرة القدم وما بها من الأحداث والمتغيرات باستمرار، لذا أقول لهم حظ باسم في المباريات القادمة والاستحقاقات الأخرى ومازال للمجد بقية أيها الأبطال الأشاوس .
* دولة الكويت الحبيبة وشعبها النبيل والاتحاد الخليجي أخرجوا لنا بطولة في أجواء عالمية وبأعلى جودة عالية وبشكل شامل ومتكامل في الملاعب والمدرجات وبكل مجالات الترفيه وبشكل فاخر من الآخر حقا، ليس بمستغرب على كويت الفن والرقي والحضارة، دامت الأفراح والسعادة والمسرات يا شعب الكويت الفتي الكريم النبيل بكل وقت وحين .
* خرجت المنتخبات المرشحة وفي مقدمتها : السعودية والعراق والامارات وقطر، وذلك يؤكد بأن التوقعات غير منطقية والملعب هو الواقع الحقيقي، وعلى تلك المنتخبات مراجعة حساباتها بشكل مدقق من خلال تصحيح الأخطاء وتلافي السلبيات بأقصى سرعة وفق مصداقية متناهية بالتفصيل وليس عمل مسكنات ومن ثم العودة للانكسارات مرة أخرى .
* دائما التصحيح يحتاج قوة قرارات جريئة لعمل تغيرات جذرية، لتكون البداية قوية وكما يجب وينبغي تماما بهدف تحقيق كل ما يصبوا إليه نظير استراتيجية عالية الجودة، وغير ذلك مجرد مسكنات وقتية للعودة للانكسارات للأسف .
* خليجنا واحد ترجمة في ذلك التجمع المفعم بالمحبة والإخاء والألفة، دامت الألفة والمحبة لخليجنا العربي اليوم وبكره وعلى الدوام بإذن الله عز وجل.

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى