/
/
الهلال والريال .. والحال غير الحال .!!

الهلال والريال .. والحال غير الحال .!!

Author picture

منذ أن أطلق الأوروجواياني (أندريس ماتونتي) صافرته وتحديداً بعد مرور النصف الأول من لقاء الأهلي المصري وريال مدريد ، أيقنت أنَّ (أمنياتنا) بنهائيٍّ عربيٍّ ليست سوى (أضغاث أحلام) .!
أصعب الأشواط التي يمكن أن تخوضها ضد (ريال مدريد) هو الشوط الثاني على وجه التحديد ، فحين يظن المنافس أن الأمور قد انتهت وأن الأفراح باتت أقرب من أن وقت ، يظهر الريال ويطيح بكل الأحلام والآمال .!!
بالأمس لم يكن الريال في أفضل حالاته لكن جودة لاعبيه هي (في الغالب) من صنعت الفرق .!
كان الأهلي المصري قريباً من التسجيل في أكثر من مناسبه ، لكن مجهودات (حسين الشحات) لم تجد في هجوم الأهلي من يعرف طريق المرمى ، وهذا ما يجب أن يعيه جيدًا لاعبو الهلال ، فمع ريال مدريد ستكون فرص التسجيل قليلةً جدًا ، ويجب استغلالها أحسن استغلال فالريال ليس فلامنجو ، وفلامنجو ليس الريال .!
الضغط على ريال مدريد مغامرةٌ محفوفةٌ بالمخاطر وهي أقرب إلى (الانتحار) منها إلى (الشجاعه) ، فلاعبو هذا الفريق يبحثون عن المساحات التي يتركها الفريق المقابل حال تقدمه للهجوم ، وفي ظل وجود (ڤينيس جونيور ، ورودريغو ، وفالفيردي) ومن خلفهم (كامافينجا ، ومودريتش ، وتوني كروس) يستطيع الريال إيصال الكرة إلى مرمى الخصم بسرعة لا تصدق .!
يجب على الهلال إذا ما أراد أن يحقق ما يريده من هذا اللقاء ألاّ يجاري ريال مدريد في سرعة اللعب بل أن يلعب على (إمكانيات الهلال) وحظوظ الهلال ، فالفوارق كبيرةٌ وإن خفيت على البعض ، (وتعطيل اللعب وكسر رتم المقابله واستفزاز الخصم) باتت أسلحةً مشروعةً في كرة القدم ، وهي فعالةٌ جداً مع فريقٍ (بهذا الحجم) .!
يجب على لاعبي الهلال أن يؤمنوا بحظوظهم وأن يعرفوا أن كرة القدم قد يحدث فيها مالا يخطر على البال ، وخلال تسعين دقيقه قد يتحول الحلم إلى حقيقه .!!
أختم مقالي هذا بالدعاء إلى إخواننا في تركيا وسوريا وأسأل الله أن يجبر كسرهم ويرحم أمواتهم ويشفي مصابهم وأن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل شر إنه سميع مجيب .!

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى