Author picture

من الشائع أن القيلولة تفيد الإنسان في الاسترخاء وتحسين الإنجاز، ولكن ما مدى صحة هذه المعلومة؟
يعتبر النوم قيلولةً إذا امتد من 5 دقائق الى 3 ساعات، ولمعرفة إذا كان مفيداً يجب أولاً أن نوضّح مراحل النوم الأربع التي يمر بها الإنسان.
المرحلة الأولى تمتد من دقيقتين إلى 5 دقائق، وفي المرحلة الثانية تمتد إلى 30 دقيقة فترتخي العضلات بها، أما في المرحلة الثالثة يبدأ النوم العميق الذي يمتد من 30 إلى 60 دقيقة. وأخيراً تأتي المرحلة الرابعة التي تُدعى حركة العين السريعة والتي تمتد ل10 دقائق.
وبالعودة لسؤالنا هل تفيد القيلولة؟
إذا دامت القيلولة لنصف ساعةٍ، ستسيقظ خلال المرحلة الثانية من النوم بدون أي إنزعاج وستفيدك هذه المدة في استكمال الدراسة.
وإذا امتدت قيلولتك بين ال30 إلى 60 دقيقة، ستستفيد من مرحلة النوم العميق وهي المدة التي ينقل بها الدماغ المعلومات من الذاكرة قصيرة الأمد إلى الذاكرة طويلة الأمد، ولكن الاستيقاظ في هذه المرحلة سيكون مزعجاً.
بينما إذا نمت خلال مدةٍ تتراوح من ساعة إلى ساعة ونصف، ستسفيد من مرحلة حركة العين السريعة، وسيكون نشاطك الدماغي في حالة استقرار وبالتالي قادراً على ربط أفكارك بشكل أفضل.
وفي النهاية يُنصح بتجنب القيلولة المسائية التي تزيد عن نصف ساعة.

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى