رياضة الكراهية ، صفةٌ أصبحت تُطلق على رياضتنا ، حدث ذلك منذ أن رُزئنا بتلك الزمرة التي أضحكت علينا القريبَ والبعيد وكلَّ من ساقهُ حظه التعيس لمشاهدة البرامج الرياضية الحوارية على قنواتنا التلفزيونية أو وقعت عيناهُ على تلك التغريدات البذيئة التي ينشرها أولئك المهرّجون الذين يحملون (شهادة إعلاميين) ، شهادةٌ وُهِبت لهم نظير نجاحهم في (إلهاء شبابنا) بسخيف القول بعد أن وجدوا في عقول أولئك الشباب أرضاً خصبةً يزرعون فيها بذور الحقد على كلِّ ما هو ضِد .!
أصبح من العسير على المتتبع الرياضي في بلادنا أن يجد شيئاً مفيدًا يشبع به شغفه بالرياضة بعيدًا عن تلك المهاترات والمناكفات التي تمارسها شلَّةٌ تسترزق على حساب بعض الجهلة من المتلقين – الكبار منهم والصغار – الذين يبحثون عن الإثارة أيّاً كان مصدرها وفحواها ، يملؤون بها أوقاتهم التي لو سُخِّرت فيما يفيد لتحقق لهم ما يرجونه في مستقبل حياتهم .!!
من أين جاء هؤلاء ، وكيف وصلوا إلى تلك الأماكن التي يظهرون منها علينا رغمًا عنا .!؟
عندما يجتمع فساد الذائقة والتقاعس عن أداء الأمانة يحدث مثل هذا الذي نراه اليوم .!
أعلمُ وتعلمون أنه من الصعب القضاء على هؤلاء الإعلاميين في الوقت الحاضر فهُم أشبهُ بالخلايا التي تظلُّ تنقسم وتنقسم وتنقسم إلى ما لا نهاية لكننا ندعو الله أن يرزقنا بذلك الجرّاح الماهر كي يستأصل بمشرطِهِ تلك الأورام السرطانية ويريح منها شبابنا ورياضتنا .!!
خاتمة :
أحدُ الإعلاميين من تلك الزّمرة أطلق على مَن يخالفونه في الرأي لقبَ (حُرّاس الرذيلة) .!!
نعم أيها السادة (حرّاس الرذيلة) ، هكذا وبالحرف الواحد ودون حياء ، وأنا أسألكم الآن وأعرف أنَّ كثيرًا منكم يعرف الإجابة ، هل يمكن لأحدٍ أيّاً كان أن يُطلق مثل هذه الألقاب على زملائه في المهنة لمجرّد أنهم يخالفونه في الرأي .!؟ الجواب نعم طالما كان في مأمن من العقاب .!!
- 29/02/2024
- 16086
شاركها
-
سعودي وأفتخر
ما شاء الله الله يوفقه نموذج يحتذى به لقوة الإرادة....
-
فيصل الغامدي
امتناني وتقديري....
-
عبدالهادي الصويان
المدير الناجح هو الذي ينجح في تحقيق الأهداف، وينجح في التواص...
-
فاطمة المفرح
دامت حروفك سراجاً ينير طريق الكلمة الطيبة . فقد نظمت من الشع...
-
الاعلامي رشيد البلوي
كتبت فأجدت بورك في قلمك...
أخبار المجتمع














