/
/
النصر والإتحاد .. زيتنا في دقيقنا

النصر والإتحاد .. زيتنا في دقيقنا

Picture of بقلم _ علي باجنيد

بقلم _ علي باجنيد

قبل الدخول في تفاصيل المقال سأوضح لكم ما الذي تعنيه عبارة (زيتنا في دقيقنا) ولو أنني على يقين من أن الكثير منكم يعرفها ، هذا المثل باختصار يعني تبادل المنافع داخلياً وبأقل تكلفة بدلاً من شرائها من الخارج بتكلفةٍ أعلى .
الذي جعلني أتذكر هذا المثل الآن هو كثرة الحديث هذه الأيام عن تلك الصفقة التبادلية التي ربما تتم بين النصر والإتحاد ، صفقةٌ يذهب بموجبها “كانتي” إلى النصر وينتقل في مقابلها “أوتاڤيو” إلى الإتحاد ، وهذه الصفقة التبادلية إن حدثت ستكون في رأيي صفقةً رابحةً لكلا الطرفين ولن يكون فيها خاسر فهي كما نقول باللغة الإنجليزية (Win Win Deal) a ، فالنصر في حاجة ماسة إلى محور دفاعي بالقيمة الفنية التي يتمتع بها “كانتي” وإن تقدم قليلاً في العمر لكنه لا يزال قادراً على تقديم ما يفيد النصر لسنتين على أقل تقدير ، ونفس الأمر ينطبق على “أوتاڤيو” الذي يتفوق بمراحل على “حسام عوار” الذي لم يعد لديه ما يشفع له بالبقاء في صفوف العميد لموسم آخر .!
كلكم يذكر أنه في الموسم الماضي تمت إعارة لاعب الأهلي ماكسيمان إلى أحد الأندية التركية وتمت إعارة تاليسكا النصر أو ربما بيعه إلى نادٍ تركيٍّ أيضاً وقبل شهورٍ قليلة ذهب دوران أيضاً إلى تركيا على سبيل الإعارة ، كل هذه الصفقات كانت المصلحة فيها تصب في المقام الأول للأندية التركية بنسبةٍ كبيرة جداً، ولعليّ أتساءل كما يتساءل غيري ، ألم يكن من الأولى إعارة اللاعبين الذين ذكرتهم سابقاً أو بيعهم إلى أحد (الأندية المحلية) أو على أقل تقدير إجراء صفقة تبادلية كالتي تحدثنا عنها في السطور السابقة ليبقى (زيتنا في دقيقنا) كما يقول المثل أم أن بعض الأندية تفضل أن تخسر عشرات الملايين على أن تعير لاعباً ما أو بيعه على نادٍ محلّي خشية أن يصبح عامل تفوّقٍّ لذلك النادي المنافس ، وإن كان هذا هو السبب وراء عدم إجراء مثل هذه الصفقات التبادلية بين أنديتنا المحلية فلماذا لا نشاهد مثل هذه المخاوف لدى الأندية الأوروبية التي تتم بينها صفقات الإعارة أو الانتقال الكامل للاعبيها إلى أندية أخرى تنافسها في نفس المسابقة .!؟
هذا الهدر المالي الكبير الذي تمارسه بعض الأندية لدينا لا يمكن أن يمر مرور الكرام على القائمين على أمر رياضتنا فالأموال التي يتم صرفها على بعض التعاقدات الغير مسؤولة كان من الممكن توجيهها إلى وجهات أخرى هي أولى بالاهتمام .!!

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى