شكلت ثورة تقنية الاتصالات والتواصل الاجتماعي خطرا يهدد أرواح البشر وبالرغم من التحذيرات المرورية بعدم استخدام الهواتف النقالة أثناء القيادة لازال قائدو المركبات يمارسون هوايتهم المفضلة حتى في الطرقات العامة من خلال تصفح الواتس آب والرسائل النصية .
غير أبهين بخطورة ما يقوم به من (تهور) قضى على ارواح أحباء لنا وقتل ارواحاً لا زالت تسكن في عقولنا رغم مضيء سنوات على فراقهم، ورغم التحذريات المتتالية من قبل رجال الأمن والمثقفين لشبابنا الغالي من تجنب هذه الآفه التي أستخدموها بشكل سلبي ستكون عواقبه وخيمه إذا لم تصحو عقولنا له وتجنبه فوراً.
في كل يوم تستيقض مسامعنا على خبر كارثه أنسانية بسبب التكنلوجيا الهاتفيه (بلاك بيري، واتس آب، ومواقع التواصل الأجتماعي بمختلف مسمياتها، ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه، إلى متى وعقولنا نائمه عن طريق الصواب؟ وهل نحتاج لصواعق مؤلمه كي نعي من غفلنا؟؟!
[COLOR=#FF00F6]فريدة الشافعي
محررة وكاتبة بصحيفة أضواء الوطن [/COLOR]
التعليقات 2
2 pings
05/12/2012 في 5:36 ص[3] رابط التعليق
شكرا اختي العزيزه
مقال يستحق القراءه …
فرفور
07/12/2012 في 1:08 م[3] رابط التعليق
الله يستر معك حق والله قبل أسبوع صار حادث لواحد من جماعتنا بسبب الواتس آب جالس يقود السيارة ويدردش مادرى الاوهو صادم سيارة ثانية
انتبهووووووووووووووووووووا ياناس