/
/
الجاهيات..مظاهر مرعبة ومحرجة !!

الجاهيات..مظاهر مرعبة ومحرجة !!

Author picture

نتحدث اليوم في هذا المقال عن مشكلة من المشاكل الاجتماعية التي ظهرت في الآونة الأخيرة ‏بين ‏أفراد المجتمع السعودي ‏ألا وهي مشكلة الجاهيات و إحراجا لأصحاب الدم من قبل و جهاء  المجتمع ‏و المشايخ ‏ ‏المعروفين بإصلاح ذات البين ‏ ‏حيث لاحظنا أن الكثير منهم يجبرون أهل الدم على التنازل ‏و هذا فيه تعطيل لإقامة حدود الله ‏فقد سمعتهم يقولون اللي ما يعفو عن قاتل ابنه ما هو على خير ‏المشكلة و المصيبة أن اللي يروحون بالجاهيات ‏بعضهم ليس ‏مؤهل في العلم الشرعي و هناك شروط ‏للساعي في الإصلاح ‏عند أصحاب الدم ‏أو المتنازعين في خصومة ألا يقل عمر العضو عن ثلاثين عاماً.

الاحتساب في العمل مع لجنة الخبرة في مجال إصلاح ذات البين و العمل الاجتماعي والخيري ‏و إن يكونوا من أصحاب المؤهلات الشرعية و علم الاجتماع ‏ و من الطرائف و المواقف التي شاهدتها ‏ عند الذهاب إلى أصحاب الدم ‏يتظاهرون بمنظر جماعي مرعب  عند باب ‏أهل الدم و يربطون ارجلهم و يحثون على و جيههم التراب ‏اصطحاب الأطفال الرضع ‏من أجل أستعطاف أهل الدم ‏و هذي كلها أعمال ‏تشبه المسلسلات ‏ما أنزل الله بها من سلطان ‏، ‏بالإضافة إلى أنهم يخبطون الأبواب ‏على أصحاب الدم ويسببون لهم إزعاج و ر عب مما يضطر أصحاب الدم الى استدعاء الأمن ‏لحمايتهم ‏و من المشاهد المؤلمة أيضأ أنهم يلقون الخطب التي تدل على دورهم في الجاهية ‏و الشيلات و القصائد ‏تكفا تكفا ‏ كما أن بعضهم يفتح باب الديات و المبالغة فيها و كذلك ما يسمى بالجلوة عن دياره ‏و تصل بعض الديات إلى 60,000,000 مليون ريال ‏على القبيلة بل ‏تنقص أحيانا إلى 40,000,000 مليون ريال مما يرهق القبيلة اللي عليها الدية ‏و فيها ‏إهانة ‏لتلك القبيلة ‏ثم ‏ يأتي بعد ذلك السماسرة ‏ ‏للمزايدة بالديات ‏و يرفعون أسعارها من أجل تكسب من وراها ‏لإخراج الجاني من السجن ثم ‏ إقامة الاحتفالات بخروجه ‏الجاني ‏واصبحت تدخل في نظام المتاجرة بالبشر ‏و العياذ بالله ‏و شاهدناها عبر قنوات التواصل الاجتماعي في مشاهد مؤلمة و محزنة ‏كنت أتمنى أن لا تكون هذه الظاهرة في مجتمعنا السعودي ‏الأصيل على الإطلاق ‏فلابد من أن يلتفت لها من قبل ولاة الأمر حفظهم الله ‏و إقامة حدود الله في المجرمين ‏ حتى يكونوا عبرة لغيرهم ‏و في ختام هذا المقال و لكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون .نتمنى إلا تتم هذه المزايدات في الملايين فمن راد العفو فله الدية الرسمية و من عفى لوجه الله فله ذلك و لن يرده شيء نسأل الله سبحانه و تعالى أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء ‏على بلادنا الغالية.

شاركها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى