الشعب الإيراني في مواجهة أخرى مع جحيم السلطة الجاثمة منذ عقود على أرواحهم في إصرار على اشعال فتيل الثورة والإنتفاضة مجدداً في وجه هذا النظام المستبد رغم كل حملات القمع الشرسة والإعتقالات التعسفية ! داعين إلى اسقاطه ومحاكمته على جرائمه المتواصله في حقهم فلم تخرج هذه الحشود الغاضبة في كل مرة دون يأس إلا حينما آمنت بضرورة انهاء قداسة المرشد الأعلى وزبانيته المخلصين له ممن يدورون في فلكه فكانت حملة اسقاط العمائم الأخيرة من على رؤوس المعممين في الطرقات خطوة جريئة تحمل رسالة واضحة في رفض سلطة رجال الدين الذين يعتبرونهم رموزاً للإستبداد والفساد والقمع والتخلف اضافة إلى حرق صور قادتهم وزعمائهم في الأماكن العامة ورفع الشعارات المناهضة لسياسات النظام المستبد وقوانينه التمييزية والتعسفية التي تنتهك حقوقه وتصادر حرياته وتسلبه حقه في الحياة بكرامة وأمان في وطنه وبين أبناء شعبه دون أن تدفعه بقوة إلى الموت خارج حدود بلاده من أجل مشاريعها الطائفية في المنطقة فما بين فشل السلطة في تأمين حياة أبنائها ومحاربة الفساد ومعالجة أزماتها الإقتصادية المستمرة ومابين انتهاك حقوقه والتدخل في شؤونه والزج به في السجون وتعذيبه وقتله يخرج هذا الجيل بشجاعة يحمل روحه على كفه إما أن ينتقم أو ينتقم لعقود من الظلام والبؤس والفقر والخوف والإذلال والترهيب والتعذيب ..
جيل يخرج وهو متعطش للحياة والسلام يعي جيداً حقيقة هذه العمائم وخرافاتها ودجلها على العامة والبسطاء ومحاولاتها اضفاء شيء من القداسة والتنزيه على ذاتها !
جيل يرى بعين الوعي ولاغير الوعي أن الولي الفقيه وزبانيته مجرد رجال دين متطرفون لايصلحون للحكم والسياسة وأنه يجب نقدهم بعالي الصوت والمطالبة بمحاسبتهم واقصائهم بالقوة ..
جيل يريد تأمين حياته وحياة أبنائه من بعده يرفض نتن طائفيتهم في مشروعهم الفوضوي في المنطقة جيل يرفض أن يشتري الوهم ويبيع نفسه بثمن بخس ليعود محملاً بالتوابيت من أجل راية الولي الفقيه..
جيل يرى كيف تهدر ثروات بلاده في دعم الميليشيات وصفقات السلاح من أجل القتل والتدمير في الوقت الذي يكابد فيه بمرارة من أجل لقمة العيش !
إذاً هي معركة الجماهير الواعية التي لاتنطلي عليها أكاذيب خامنئي ووعوده بالإصلاحات وتحسين الأوضاع ولابمهازل الديمقراطية الصورية في حق انتخاب الرئيس وتشكيل البرلمان الذي أشبه مايكون بإعادة تدوير النفايات في كل مرة فالمؤسسات الغير منتخبة هي من تحدد طبيعة وسياسة وشخص الرئيس !
ولم تعد تقنع هذه الجماهير خطابات ورسائل النظام المتكررة في صناعة الأعداء الوهميين ورفع شعار الموت لأمريكا واثارة النعرات الطائفية والفتن المذهبية والتستر برداء الدين في أوقاتها العصيبة ولم تعد تجدي معها أيضاً محاولاتها البائسة في تصدير الأزمة عبر اتهام دول خارجية بدعم الثورات لإشهار مقصلة العمالة والتخوين ضد جموع المتظاهرين فالواقع أن هذا الجيل يعي مأساته وإن كان وحده ويدرك خطورة بقاء هذا النظام المجرم الذي يهدد حياته وشبابه ويضعه أمام خيار الإلتحاق بصفوف القتلى في الحروب العبثية أو الزج به في السجون أو الموت على رصيف الطرقات جوعاً !
أخيراً ربما يطول بتلك الجماهير الغاضبة المقام في الساحات وربما تنطفئ شعلة هذه الثورة ولكن ليس طويلاً فالمعركة باتت معركة حياة ووعي فالعصر القادم ليس لقداسة الولي ورجاله وإنما لهذا الجيل الواعي بمصالحه وحقوقه المؤمن بقوته وإرادته في التغيير والإصلاح ..
- فلكي: القمر سيكون قريبًا من الأرض وقت الترائي ما يساعد على إمكانية رؤية هلال شوال
- “العدل” توجه بإصدار ترخيص المحاماة وتجديده دون الحاجة لإرفاق المستندات وبمدة لا تتجاوز 5 أيام
- تناولها باعتدال.. طبيب بريطاني: نوعان من الأطعمة الشائعة يرتبطان بزيادة خطر السرطان
- حرس الحدود يضبط محاولات تهريب متعددة في عسير وجازان ويطيح بـ10 مخالفين
- أمانة الشرقية تطلق بطاقتي “البيئة النقية” و”التناغم البيئي” ضمن مستهدفات السعودية الخضراء
- أمانة القصيم تنتهي من تنظيف 168 جامعًا ومصلى لإقامة صلاة عيد الفطر بمدينة بريدة
- في يوم مبادرة السعودية الخضراء ، لقاء بيئي يجمع المختصين والمهتمين
- من بادية وادي الدواسر إلى عدسات الإعلام الخليجي.. أوّل إعلامي بدوي يقتحم الشاشة و يوثّق ذاكرة الشعر والمجتمع
- نادي الأخدود يعقد إجتماعه الدوري برئاسة رئيس النادي وتأكيد عودة لاعبيه المحترفين بعد مشاركاتهم الدولية
- ولي العهد يصل مكة المكرمة لقضاء ما تبقى من شهر رمضان بجوار بيت الله الحرام
- الأرصاد عن طقس الجمعة: أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق
- اللجنة الوطنية للتغذية توصي بتقليل الحلويات في عيديات الأطفال واستبدالها بالألعاب
- السودان يطلب دعمًا من السعودية لإعادة تشغيل مطار الخرطوم
- ضبط مواطن لإشعاله النار في أراضي الغطاء النباتي بمنطقة حائل
- إقامة صلاة عيد الفطر بالجوامع بالجوف نظراً للتقلبات الجوية بالمنطقة
مي العصيمي

إيران ثورة من الغضب
وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.adwaalwatan.com/articles/3528788/