جلد الذّات

جلد الذّات
https://adwaalwatan.com/?p=3306296
الزيارات: 27511
تعليقات 4

إن أكبر هزيمة يتعرض لها البشر على مستوى الفرد والجماعات والدول هو جلد الذات أو تحقير الذات أو إذلال الذات المسميات كثيره والمعنى واحد نعاني كثيرا من بعض هؤلاء المحبطون والمتفيهقون الهادمون لذوات شبابنا والتقليل من قدراتهم وحال لسانهم يقول الشباب السعودي لا خير فيه حتى أعطوا فكرة للعالم أن الشباب فقدوا الخيرية ،وعلى العكس من ذلك أثبت الشاب السعودي نجاحه في شتى المجالات ونجح نجاحاً مبهراً للعالم
لقد اعتقد فئة من الناس أننا فاشلون لا نستطيع أن نقوم بأدنى مقومات الحياة وأنه لا بد من مد يد العون لنا بأي طريقة كانت للقيام بحاجاتنا واحتياجاتنا الخاصة والعامة وظنوا أننا بتنا عالة على أنفسنا ومجتمعنا ودولتنا لقد اعتقد العالم بأسره بأن الشاب السعودي لا يحرك ساكناً وليس لديه القدرة على ذلك لقد جلدوا ذواتنا فصدقهم الكثير من بني جلدتنا ولكن …..
قيض الله لنا دولة حكيمة دولة شابة بعمرها الزمني وشعبها، حيث أثمرت الجهود المباركة في تعزيز مكانة الدولة عالمياً وقدرتها التنافسية وباتت استراتيجيتها تحاكي الأجيال الحاضرة والقادمة، وتم ترسيخ مفاهيم النهضة الحقيقية كمناهج حياة، حيث أصبح الابداع والابتكار وفعل الخير والنهل من الثقافات وتعزيز التسامح والمحبة من يوميات الوطن الشامخ بشعبه ورعاية قيادته، فارتقى الوطن بشبابه وبات مثالاً يحتذى لجميع الدول بما فيها التي تسبقنا بالعمر الزمني كثيراً حيث سارعت لتنهل من تجربتنا ومسيرتنا ونهضتنا التي باتت تلهب عقول جميع الطامحين لحاضر أفضل ومستقبل أكثرإشراقاً.
الى شبابنا السعودي لعلّكم تقدموا لأمتكم عملاً مفيداً يكون وساماً تغرسونه في تربتها لتحصده الأجيال القادمة ، أو فكرة ذكية تسهم في خفق راية عز في أيامها.
إلى متصدري المجالس وقنوات التواصل الاجتماعي إلى من جلس على أريكته المريحة، ثم تفوه بالقول وجلد بقوله شباب أمته ونقد وانتقد وهدم ولَم يبني وفرق ولَم يجمع وحلّل وحرم وصنف الأمور في غير محلها لماذا كل هذا الجهل لماذا التعطيل والتأخير لماذا الظن والتأويل لماذا جلد الذات ،راجعوا مفاهيمكم وكيلوا بمكيال العدل والإنصاف والعقل والتروي ضعوا النقاط على الحروف لا تحطموا شبابنا فالأعداء بِنَا يتربصون ومن أجل هلاكنا يعملون ويفكرون كونوا لشبابنا خير معين ساهموا في بناء الأجيال غيروا ثقافات الإنحطاط والتقليد الى ثقافات الأخلاق والدين ساعدوا الدولة على مواكبة عجلة التقدم والاعتماد على شبابها وثقوا واعتزوا بشبابكم
إلى أصحاب الشركات المؤسسات ورجال الأعمال ليكن هدفكم واضح ونزيه صادق مدوا أيديكم لشبابنا ليمتد حبل الوصل والعطاء  وفروا لهم البيئة الجاذبة والدورات اللازمة والوظيفة المناسبة اصنعوهم صناعة وطنية تحفيزية ارفعوا لهم أسمى آيات الشكر قولوا لهم قولاً لينا ابعثوا الأمل فيهم حاسبوهم محاسبة الوالد لولده ابتعدوا عن النقد الجارح والبيئة الطادرة قدموهم في أصعب المهام فهم أهلاً للثقة وأهل للوفاء

التعليقات (٤) اضف تعليق

  1. ٤
    زائر

    عندك خطأ املائي اتمنى تدقق مره ثانيه

  2. ٣
    زائر

    مقال رائع وجميل نستطيع من خلاله أن نجعل من شبابنا هم من يصنعوا ويحققوا رؤية مملكتنا الغالية 2030وفقك الله أخي عبدالله

  3. ٢
    زائر

    مقال رائع نستطيع من خلاله أن نجعل من شبابنا هم من يصنعوا ويحققوا رؤية مملكتنا الغالية 2030 وفقك الله أخي عبدالله على هذا الطرح الجميل

  4. ١
    زائر

    بكل صراحه أنت لامست الواقع واصبت الحقيقة نحن كشباب نحتاج إلى دعم نفسي ومعنوي ونحتاج إلى ثقة في مانقوم به أشكرك أخي الكاتب كلماتك وقعت في قلوبنا وكان لها أثر كبير في نفسي وفقك الله وسدد على الخير خطاك أعدت روح الأمل في أنفسنا

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>