كشف مسؤولون أتراك عن عقد اجتماعات مثمرة الأسبوع الفائت مع مسؤولين ومستثمرين سعوديين خرجت بعدد من المبادرات والمشاريع والأفكار التي من شأنها رفع الاستثمار والتجارة البينية بين البلدين ومن أهمها إقامة مشاريع استثمارية بالشركة بين مستثمري البلدين خارج نطاق بلدانهم في قطاع التقنية والبتروكيمياء والمقاولات والإنشاءات.
وأوضح رئيس مجلس الصادرات التركية محمد التشي على هامش زيارة قام بها مجموعة من المسؤولين والتجار الأتراك الأسبوع الفائت إلى المملكة إلى أن الغرض من الزيارة دراسة أوجه التعاون بين البلدين ورفع حجم المبادلة التجارية بين تركيا والسعودية والتي تبلغ حالياً نحو 6.5 مليار دولار .
وأضاف رئيس مجلس الصادرات التركية أن مجموع التجارة التركية للخارج يبلغ 150 مليار دولار وأوضح أن السعودية تستورد ما يقارب 24 مليار دولار من بضائع الصين و 22 مليار دولار من أمريكا فيما تستورد من تركيا 3 مليار دولار حيث نسعى لرفع حجم الاستيراد مشيراً إلى جودة المنتج التركي الذي يصدر 50% منه إلى الاتحاد الأوروبي .
وقال رئيس مجلس الصادرات التركية عقدنا عدداً من الاجتماعات مع مسؤولين سعوديين وبحثنا مواضيع عدة من بينها إزالة الصعوبات التي تواجه المستثمرين بين رجال البلدين و من أهمها التأشيرات لرجال الأعمال وتخفيض النسب الجمركية وبحث موضوع التبادل الحر بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي .
وأضاف نوجه الدعوة للاستثمارات رجال الأعمال بين البلدين تنفيذ المشاريع بين الجانبين خصوصاً مع التوافق الكبير بين البلدين في الرؤية المستقبلية 2030 في السعودية و2023 في تركيا .
من جانبه قال كبير مستشاري وكالة دعم وتشجيع الاستثمارات برئاسة الوزراء التركية الدكتور مصطفى كوكصو نحن كوكالة دعم وترويج الاستثمار نهتم بالتجارة والاستثمار معاً باعتبار أن التجارة تدعم الاستثمار وأضاف وظيفتنا الأساسية جلب الاستثمارات الخليجية في تركيا ودعم التجار في تركيا في أي مجال كان ونرحب بالمستثمرين ونساعدهم التجار الذين يتجارون في أي موقع في تركيا مشيراً إلى المزايا التي تطرحها تركيا للمستثمرين السعوديين ونوه بتفعيل الفرص الاستثمارية بين البلدين وسبل تطويرها حاثاً رجال الأعمال في البلدين لمزيد من العمل الجاد في بحث فرص التعاون المشتركة، وتبادل الخبرات وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين من خلال إقامة المعارض للتعريف بمنتجات كل بلد لدى البلد الآخر، والمشاركة في المعارض الدولية التي تقام في كلا البلدين، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في المجال العلمي والتقني بين البلدين وزيادة الاستثمارات المشتركة .