‏ليحترقوا رماداً

‏ليحترقوا رماداً
http://adwaalwatan.com/?p=3299164
الزيارات: 7954
التعليقات: 0

‏فيما لو أنت تعيش في قارة أسيا في دولة مساحتها 2,149,690 كم² ، ثاني أكبر دولة عربية بعد الجزائر و تمثل أربعة أخماس الجزيرة العربية ،بالتاكيد أنت تتحدث عن أعرق الديار ، وأشرف الأماكن
‏إنها المملكة العربية السعودية بأرضها وسمائها ،
‏بشمالها وجنوبها . هذه الدولة الآمنة المتنوعة المعمار والمختلفة التضاريس والثرية بثرواتها الطبيعية وآثارها التاريخية ، روعة الخالق على أرضة.وسيثير دهشتك القول بأن هذه الروعة تتربص بها الأعين الخبيثة وتحاول مسها الأيدي الرديئة . لذا إسحب خفيك لتصل معي الي الحدود الشرقية ثم أمعن النظر علك تراها لأنك قد لا تراها دولة في منتهى الصغر وأنصحك بأخذ المجهر في يديك خوفا من أن تنعدم الرؤيا إنها قطر ، وهنا يكمن كل الخطر ، وتكمن خطورة هذه الدويلة أنها بؤرة لخلق التوترات مع جيرانها كالذي يغرد خارج السرب، ولنبدأ حيث أنتهى الرهط ، فما خلق التوتر هو تعمد قطر إستضافة من يمثل الجماعات الإرهابية ودعمها في ديارهم جهاراً نهارا في إستفزاز واضح لسياسة المملكة نحو الأحزاب الدينية السياسية . هـؤلاء الأحزاب الذين أبدوا إمتعاضهم من سماح المملكه للجيوش الأمريكيه من الهبوط على أرضها أبان أزمة الخليج لتحرير الكويت في التسعينات . ومن ثم في عام 2000 بدت العلاقة المشبوهة بين قطر وإسرائيل تظهر على العلن وذلك أثناء إقامة القمة الاسلامية في الدوحة ، فوجود ممثل تجاري لأسرائيل في قطر أعطى إشارة واضحة لتوطد العلاقات بين البلدين ، ومن ثم إستمرت إستفزازات قطر للمملكة حينما إستضافة قناة الجزيرة القطرية معارض للمملكة العربية السعودية .
‏هذا من الشرق وما أن تصل للحدود في الجنوب حيث اليمن ، إسحب خفيك قليلا ثم إسحب قليلا حتى شمال اليمن بالتحديد في صعدة حيث يتمركز جماعة الحوثيين نسبة الي مؤسسها بدر الدين الحوثي وهو يعتبر الأب الروحي للجماعة وتاسست عام 1992 ، زيديين المذهب ، وهنا تظهر إيران في المشهد لتقدم نفسها كأبرز وأخبث أعداء المملكة العربية السعودية ، لاسيما أنها لا تفتأ جهدا في دعم الحوثيين في حربهم ضد المملكة. وإيران الرافضة تسعى لمد نفوذها لتضع يدها على الأماكن المقدسة في السعودية وذلك بفرض وجودها من خلال المشهد اليمني الذي برز التوتر فيه جليا واضحا آبان الربيع العربي حيث دعمت إيران الحوثيين في الأنقلاب على شرعية الحكم الجمهوري أبان حكم علي عبدالله صالح .وهذا دفع المملكة العربية السعودية في عام 2015 إعلان تحالف أُطلق علية عاصفة الحزم لصد المد الحوثي الصفوي الإرهابي وإعادة الشرعية لعبد ربه منصور هادي الذي تولى قيادة اليمن . وقد أنجزت عاصفة الحزم أهدافها حيث تم السيطرة على العاصمة صنعاء وتم دحر الحوثييين وأتباعهم مكلومين لاحول لهم ولا قوة.
‏وما أن تنتهي من الجنوب حتى ترى الجار السابع ، وهي دولة نصفها أسيوي وربعها أوروبي ، حيث الطبيعة الخلابة و الهواء الجميل هناك حيث تركيا ، دولة علمانية من الطراز الرفيع ، وهنا لك الخيار إما أن تقول أنها العدو الناعم أو الجار المؤذي لست تدري أي وجه لها لكن المتفق عليه أنها تنظر الي إعادة المجد العُثماني بإتساع حُكمة ، وكل يوم لها حكاية فمرة قضية خاشقجي … ومرة تخرج علينا تريد الوصاية على الأماكن المقدسة مكة والمدينة المنورة. وكل محاولاتها فشلت وستفشل بما هو آت لامحال .
‏وهذا بالمختصر مالا يُختصر … لا نِقاش لا جِدال هذه السعودية رمزاً وستبقى رمزاً للمجد والعز ، ومهما حاول الأعداء الإقتراب لن يبلغوا أعتابها وأن أقتربوا من أعتابها سيحترقون رماداً هم ومن ورائهم من الأذيال قبل أن يمسوا بابها . دمتي بلادي عزيزة رغم أنف الحاقدين ، المجد كل المجد للملكة العربية السعودية .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>