البطل عادل النجمي أُصيب أربع مرات فنال الشهادة في الخامسة

البطل عادل النجمي أُصيب أربع مرات فنال الشهادة في الخامسة
http://adwaalwatan.com/?p=3269826
الزيارات: 30012
تعليقات 4

أن تقاتل في سبيل الوطن، ذلك واجب يلبيه الشجعان. أن تصاب في ميدان المعركة ثم تعود لأرض المعركة تلك شجاعة نادرة، أن تصاب مرة أخرى ثم تعود، تلك تضحية مقرونة بالإيمان، أن تستشهد بعد كل ذلك، فهذا غاية الفخر والإيمان والشجاعة، نتحدث هنا عن الشهيد البطل عادل علي نجمي الذي استشهد في ميدان الشرف والعزة والكرامة ، حيث قامت صحيفة “أضواء الوطن” بزيارة لمنزل الشهيد بمسقط رأسه بقرية النجامية التابعة لمحافظة صامطة جنوب منطقة جازان.
وكان لعبدالرحمن نجمي شيخ القبيلة كلمة قال فيها إنهم قوة دفاع عن عقيدة وعن ملك وعن وطن وعن مواطنين؛ مؤكداً أن الشهيد ما هو إلا واحد من أبناء الوطن وجميع أفراد القبيلة مع الدولة يداً بيد.
ولعم الشهيد كلمات قال فيها عادل مات بطلًا شهيدًا في ميدان الشرف والعزة والكرامة من أجل الدين والوطن، ولقد سجل اسمه ضمن الأبطال الذين ضحَّوا بأرواحهم ودمائهم في سبيل أمن الوطن واستقراره وحمايةً لحدود المملكة؛ لينال الشهادة وهو يدافع عن أرض الحرمين الشريفين بكل قوة وشجاعة.
وقال عطية محمد عطية نجمي أحد أقرباء الشهيد وزميل البطل الذي هو معه في خط النار أن الشهيد قبل وفاته كان يتمنى الشهادة ، وطلبها كثيراً ، وقال له بلسانه أن كلمة الشهيد عنده أفضل من أي لقب آخر.
ماذا قالو عن الشهيد  ، مصاب ويسعف زملائه
قال لـ”اضواءالوطن” عبدالله نجمي رحيم الشهيد عند حضوري لمنزله قبل استشهاده رحمه الله بثلاثة أيام كان حزيناً جداً ويرثي أحد زملائه الذي استشهد رحمه الله وكان يقول ياليت إحنا استشهدنا.
وقال أيضاً هناك موقف حدثوني به زملائه قالوا عند إصابته الأخيرة التي تستشهد بسببها كان ينزف ورفض إسعافه حتى يساعد بنقل زملائه المصابين من موقع إصابتهم إلى أقرب سيارة حضرت لإنقاذهم وكان يقول كل مرة أصيب وينزف مني دماً وهذه إصابتي الخامسة الأهم الزملاء إسعافهم لأنهم هم بعد الله سر تقدمنا وهلاك هؤلاء الشرذمة أذناب إيران.
من الدود إلى أن لقي الله شهيداً
وقال زميل الشهيد سهل أحمد البوري “لـ اضواء الوطن” أن الشهيد رحمه الله كان ذو ابتسامة ومحبوب من الكل وكان شجاعاً مقداماً مؤمن بالموت في أي لحظة كان يتمنى الشهادة بصدق لم يكن يوماً متردداً أو متعذراً رغم مرضه بالسكر الذي يسبب له الجهد والانخفاض كان يأتي من منزله للعمل في وقت راحته كان يرفض البقاء اذا تم تقسيم العمل.
وأردف قائلاً كان حريصاً جداً على أن لا يصاب أحد من الكتيبة بلغم أو شراك خداعي حتى لو كلف الأمر استمرار المسح بدون أخذ قسط من الراحة .. أخيراً لا أستطيع أن أسرد قصة بطل لثلاث أعوام ونصف في بضع دقائق.
ما قام به عادل ليس قليل فقد كان فعلاً وحش تطمئن إذا تقدمت وهو بجوارك ورجل بطولات وتضحيات من الدود إلى ان لقى الله شهيداً.
أصعب فراق
وقال سامي علي عتين من قرية الطرشية التابعة لمحافظة صامطة  طيفه لايزال في القلب.. نتذكره بأخلاقه الحسنة وبطولاته الفذة، ومواقفه النبيلة.. إنه الشهيد؛ ((عادل النجمي ))الذي قدم حياته فداء لوطنه الغالي. نعم ما أصعبه من فراق، حين يرحل العزيز تاركاً وراءه ذكرى عطرة لن تمحى أبداً؛ فقد حفرت في الذاكرة، وكتبت بمداد الوفاء والإخلاص في كل القلوب.
وحش الألغام ولن أترك أمك وأبيك تبكيك
وقال محسن محمد علي حمدي لـ “أضواء الوطن”عادل الله يرحمه كان من أعز الزملاء وكان هو الرقيب الي مسؤول عن المجموعة وأنا كنت من ضمن المجموعة وعددنا لايتجاوز ٦ أشخاص ولكن كل مهماتنا الله يرحمه هو يكون الأول بحسب إختصاص ،عملنا كمهندسين علشان مايعرض فينا أحد للخطر ومعروف على مستوى اللواء الثامن عشر كامل وكان محبووب من قبل جميع اللواءات من أفراد وضباط.
وقال أيضاً كانت الضحكة ماتفارق وجهه البطل ومانطلع الا سوياً كنا حتى يوم استشهد طلعنا وقت العصر سوياً وقبل لا نطلع فيه واحد من العسكر الجدد توه متعين ومازال صغير في عمره وأول مرة يشارك في عاصفة الحزم ورد اسمه معانا كمهندسين نطلع نمسح المواقع الأمامية، وكان في يوم الجمعة وكل جمعة يحاولون يتقدمون ويهجمون على مواقعنا ولكن يفشلوون ونقوم بدحرهم، عليك أن تتخيل أن عادل الله يرحمه نزل العسكري الجديد الي جاء وقال لا تتحرك من هنا ونحن نذهب وخوينا الجديد أصر بالذهاب معنا ولكن عادل من خوفه عليه قام بمنعه أن يطلع معنا ونزله اسمه من الكشف وقال لي عادل مستحيل أترك امه تخسره لانه وحيدها مامعها أحد غير الولد هذا ابوه متوفي ومستحيل اترك امه تبكي على فراق ولدها اتركني انا استشهد اولاً لأن لدي أخوةً غيري.
وأردف قائلاً كنت أقول ياعادل إن شاءالله ترجع سالماً معافاً قال نتقابل الجنة وكان يقول دايماً كل ماطلعنا إما النصر أو الشهادة عادل رحمه الله كان فقيده علينا وإلى الآن مازلنا متأثرين باستشهاة ولكن شجاعته واقدامه واستشهاده زادتنا قوة وتماسك ويوجد بالحدود ألف عادل تعلم الرجولة وحب الوطن ومازلنا صامدون حتى أخر قطرة من دمنا،والحمد الله ربي اختاره قبل غروب يوم الجمعة طبعاً قبل استشهاده قال لي أنا ومعي أربعة من الزملاء لاتغادروا حتى أرجع لكم وكانت المسافة تقريباً ١٠٠ متر أو ازود شوي وما ترك أحد يذهب معه وكانت أخر كلماته مع أخر نظرة لنا ممزوجةً بإبتسامو سوف استطلع الموقع وأرجعلكم ولكن كان القدر اسرع أسأل الله أن يكتبه شهيداً، ويوجدلنا مقاطع فيديو وهو يرعب الحوثيين ويقوم بتفجير الألغام حتى سمي بوحش الألغام ووحش العبوات الناسفة ولكن سيأتي يوم ونتباها بهذي المقاطع،عادل ليس زميل فقط كان بمثابة أخ.
فخر واعتزاز
وقال مصطفى محمد النجمي أن البطل عادل النجمي رحمه الله كان من زملائي في المرحلة الإبتدائية وكان نعم الزميل ويمتاز بالإبتسامة الدائمة التي لا تفارقه ويكفي انه أصيب أكثر من مرة ويصر بعد العلاج العودة إلى ميدان الشرف والقتال بمثله نفخر ونعتز.
الطيب منبعه
وقال محمد يحيى النجمي زميل الشهيد البطل عادل النجمي كان أخي وكان من أعز أصدقائي عشنا الحياة بحلوها وبمرها وتعسكرنا سوا اللتمست فيه الطيب والأخلاق اسأل الله أن يكتبه شهيداً.
يُذكر أن الشهيد عادل بن علي نجمي،استشهد يوم الجمعة تاريخ ٢١ / ١١ / ١٤٣٩هـ،ويبلغ من العمر 34عاماً،وهو متزوج وله ثلاثة أولاد “مراد وسديم وليلى”.

التعليقات (٤) اضف تعليق

  1. ٤
    زائر

    الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته

  2. ٣
    زائر

    الله يرحمة ويغفر له ويصبر اهله

  3. ٢
    الله يرحمه ويسكنه فسيح الجنان أبو مراد الشهيد البطل البار بوالديه جعل مسكنه جنان الخلد

    التعليق

  4. ١
    زائر

    رحمة الله على الشهيد ابو مراد بطل الابطال قاهر الحوثين البار بوالديه جعل مسكنه جنان الخلد مرتاح متهني فيها يارب

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>