الشخصية الإيجابية!

الشخصية الإيجابية!
http://adwaalwatan.com/?p=3246877
الزيارات: 25953
1 تعليق

هناك سبعة صفات للشخصية الإيجابية نقلاً مما قرأت وبه اقتنعت ، سأنقل لكم تكلك الصفات مع بعض من التعليقات التي اتمنى ان ترتقي لذائقة قارئ المبجل ومتابع قلمي المتواضع وهي كتالي:-

 

1- مرونة التفكير :

 

الشخص الأكثر مرونة في التفكير هو الأكثر سيطرة على المواقف الصعبة وهو الأسرع أيضا في تحقيق هدفه ، فلا تكن منغلق على نفسك أو مهتم كثيراً بما يتداوله المحبطون عن مدى تفكيرك.

 

2- لديه هدف واضح :

 

الشخص الإيجابي يكون لديه هدف واضح يسعى لتحقيقه ، وبالنسبة له يعتبر تحقيق هذا الهدف هو الحافز تجاه التفكير المرن الإيجابي.

 

3- التوقع الإيجابي :

 

من مميزات الشخص الايجابي أنه يتوقع النجاح في معظم خطواته ، ويعتبر التوقع الإيجابي أحد القوانين الرئيسة في توجيه حياة الشخص إيجابياً أو سلبياً ، تفائل وانطلق ولا تجعل للتشائم محطة في حياتك .

 

4- التركيز الإيجابي:-

 

يعتقد بأن كل مشكلة ولها حل ، لذلك لا يركز تفكيره في أضرار المشكلة وتبعاتها عليه ، وبدلا من ذلك يركز تفكيره إيجابياً في محاولة إيجاد الحلول المناسبة والتي تتمحور حول المشكلة .

 

5- مواجهة التحديات :

 

ينظر على التحديات والصعوبات التي تواجهه على أنها فرصة للتعلم والتطوير من قدراته الحالية لذلك ستجد لديه مهارات وخبرات وتجارب قوية ، لديه مقومات الإصرار مهما كثرت العثرات في طريقه.

 

6- الثقة بالنفس :

 

تأتي ثقته بنفسه من خلال وجود هدف واضح وتجارب سابقة تدفعه إلى الاعتقاد بقدراته على مواجهة الصعوبات ، اي أن الثقة بالنفس تعتبر نتيجة مؤكدة لكل صفاته السابقة.

 

7- مساعدة الآخرين :

 

يحب الشخص الإيجابي مساعدة الآخرين على النجاح  وهذا على عكس الشخصية السلبية التي تعتمد في نجاحها على فشل الآخرين.

 

هذه الصفة قبل ان تكون احد مقومات الشخصية الايجابية اقصد مساعدة الآخرين .

هي صفه دينيه تبعث الراحة في قلب من يقرن ممارستها  مع هدف رضى الله.

وقد حث عليها ديننا كمسلمين ووعد نبينا من عمل بها بالأجر العظيم حيث صح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال :-

( أحب الناس إلى الله أنفعهم ، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف عنه كربة ، أوتقضي عنه ديناً ، أوتطرد عنه جوعاً ، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهراً ، ومن كف غضبه ستر الله عورته ، ومن كظم غيظاً ، ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ الله قلبه رضى يوم القيامة ، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له ، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام ، وإن سوء الخلق ليفسد العمل ، كما يفسد الخل العسل .

الحديث حسنه الألباني -رحمه الله-

 

دمتم إجابيين ..

 

 

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    عيسى رجعان العوفي

    مقال رائع يابو احمد
    وتحليل 🤙🏻🤙🏻🤙🏻
    شكرًا لك ولقلمك المميز🤙🏻🤙🏻🤙🏻

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>