العمل الإنساني بين الاحترافية و الإجتهاد

العمل الإنساني بين الاحترافية و الإجتهاد
http://adwaalwatan.com/?p=3246465
الزيارات: 11685
التعليقات: 0

كثرت بالآونة الأخيرة مهرجانات و بازارات للأعمال التطوعية و الإنسانية ومحاولات جادة من وزارة الشؤون الاجتماعية لدمج بعض الفئات من ذوي الاحتياجات الخاصة كالصم والبكم و المعاقين و متلازمة داون وغيرهم وكلما تبذله الوزارة مشكورة لمحاولة دمجهم بالمجتمع و توفير كل الإمكانيات لهم
فتجد دعمهم المستمر لكل اقتراح او فكرة ومازالوا يحاولون مشكورين الوصول للاحترافية المهنية .
ولكن ينقصهم الكثير من العمل والكثير الكثير من تطلعات هذه الفئات العزيزة على مجتمعنا .
ففي اليابان مثلاً  أُطلق مشروع بيئة دون قيود تمهيداً لاستضافة اولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة عام ٢٠٢٠م وذلك لخدمة هذه الفئات جميعاً ، فلا يكاد يوجد ممر أو وسيلة نقل أو متجر إلا وتجد إن كل الامكانيات متوفرة لهذه الفئات جميعاً حتى المكفوفين يسيرون في شوارع المدن ولا يحتاجون لمن يمسك بأياديهم فقد ابتكروا بلاطات خاصة صفراء بها شعيرات استشعار تنبه الكفيف على الاتجاهات اثناء السير .
ولا تكاد ترى في مدينة طوكيو المدينة المستضيفة للأولمبياد أن درجات عالية او عتبات كبيرة وذلك خدمة للمعاقين وكبار السن لتكون تنقلاتهم ومواصلاتهم سهلة وميسرة .
وقد شرعت في جعل جميع قوائم الاسعار لجميع المتاجر والمطاعم والمحلات مشتملة للغة برايل .أما من ناحية تخصيص مهرجانات لهم ولخدمتهم فأرى انها تطوي هذه الفئة ولا تدمجها بالمجتمع لذا فالدمج بمعناه العام الاختلاط مع غيرك و المشاركة فكيف يتم تخصيص مهرجانات لهم خاصة وأنت تريد دمجهم ، وعليه يجب على الوزارة مشكورة التعاون مع الجهات المنظمة لأي مهرجان بالوطن الغالي لتوفير بيئة سهلة لذوي الاعاقات داخل اي تجمع او مهرجان حتى يكون الدمج تطبيقياً وعملياً وليس خاصاً كما هو معمول به .
وختاماً المدينة التي تسهل لذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن امكانياتها هي مدينة سهلة العيش .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>