ثلاثون عاماً إلا شهراً

ثلاثون عاماً إلا شهراً
http://adwaalwatan.com/?p=3239731
الزيارات: 19844
تعليقات 4

مدخل/
طفلة لم تٌزّهِرْ بعد..
يقطفها الماره ظننآ أنها ستزهر فيما بعد
ولكنها تموت!..
الحياة أشبه بلعبة،نهاية المطاف إما أن تجد”تهانينا لقد فُزّتْ”
أو أن يُقالُ لك” خَسَرَتْ”
وستتمكن حينها من إتخاذ القرار،إما إن تعاود اللعب مجددآ حتى تحصل على الفوز،أو سيكفيك شرف المحاولة.
منذ أن نولد وحتى نبلغ العاشرة من العُمّرْ،فنحن لن نكون مسؤلين عما فعلنا،لإننا كنّا نعيش مرحلة غير مدركين مافيها،وغير متحملين للمسؤولية.ولكن عند العاشرة منهج النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه يؤكد أننا أصبحنا في سن الإدراك،وهنا قد تحصل المُحاسبة(واضربوهم عليها لعشر)..
فنمضي من العشر حتى نبلغ العشرين مرحلة أشبه بالضياع،لا نحن قادرين على أن نعيشها بطفولة ولا قادرين أن نكون أصحاب قرار.نَمُرْ بتخبطات وانعطافات كثيرة أحد أسبابها فترة(المراهقة)التي جميعنا مررنا بها بحلوها ومُرِها.
ثم يغلق باب العشرون عاماً ، ليفتح باباً جديداً ومرحلة عمرية أشبه بالورد وقد أزهر وقبلأن يُقّطَفْ!..
مرحلة العشرون تلك المرحلة التي تكون عبارة عن معمل للتجارب.!
فية بناء المستقبل طوبة طوبة..
يختار المرء ماذا يريد أن يكون في المستقبل من خلال تلك المرحلة !..
وقد يبني فيها مستقبلاً مشرقاً تتضح ملامحه من خلالها.
وحتى يتم الثلاثون عاماً قد يكون أرسى بسفينته على بر الأمان.
أو أن يكون طاف بها لغير ماتستحق أن تقف عنده.
هٌنّا (الثلاثون عاماً)..
مرحلة النضج،الوعي،المسؤلية،والاستقرار..
في الثلاثين من عٌمرك ومابعدها،ينبغي أن تكون فخوراً بنفسك،إن كُنت زرعت شيئاً فالآن ينبغي أن تحصده!..
مرحلة الطفولة والمراهقة والتخبطات والتجارب قد أصبحت محطة للوراء..
مامضى قد فات ولن يعود،وأعمارنا كل مازادت في الحقيقة نقصت
إن كنت قد أبليت حسنآ،فهنيئاً لك
وإن وصلت لتلك المرحلة ولَم تبني ماتمنيت أو تطمح له؛فليس نهاية المطاف ذاك
فالطريق مازال أمامك،والفرص مخبئة لك،والحياة مستمرة
ماكنت تنوي فعله ينبغي عليك أن تتوقف الآن عن تمني فعله،وليكن مايجب فعله على أرض الواقع.
لن تقف الإنجازات والطموحات عند حد معين من العمر،ولكن لكل مرحلة عمرية مظهرها الذي ينبغي أن تبدو به.
تأنق لمرحلتك الآن وكُنْ على استعداد لكل يوم تعيشه وكأنك في استقبال ضيف عزيز
أعمارنا ليست سوى أرقام والعمر الحقيقي هو ماتشعر به وتعيشه ويراه فيك من حولك.
ثلاثون عاماً وتتبعها أعوام.وكل شئ سيكون على مايرام
مخرج/
ثلاثون عاماً إلا شهراً (وأنا مشروعي الأهم).

التعليقات (٤) اضف تعليق

  1. ٣
    زائر

    مقال عظيم.! شكرًا لك

  2. ٢
    زائر

    مقال اجمل من رائع اتمنى لكِ التوفيق

  3. ١
    زائر

    مقال جميل يستحق النشر و الدعم 👌🏻

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>