استشهاد ابني بميدان الشرف زادنا «عزة وفخراً»

والدة الشهيد : يعوضني الله في أولادي اللي باقي وهذا للوطن

والدة الشهيد : يعوضني الله في أولادي اللي باقي وهذا للوطن
http://adwaalwatan.com/?p=3210153
الزيارات: 40672
التعليقات: 0

قصةٌ عنوانها الحب والوفاء والتضحية والفداء، سُطرت فيها أسمى معاني الرجولة والبطولة ، حين لبّى شهيد الواجب البطل الجندي أول محمد بن حسين بن يحيى حناني ، نداء وطنه وواجبه المقدس؛ فلقي وجه ربه راضيًا مرضيًا، بعد أن ظلّ يقاتل بكل شرف وأمانة دفاعًا عن تراب هذا الوطن الغالي، حتى استُشهد بجبل جلاح بمحافظة الحرث، مجسدًا بذلك أسمى معاني البطولة والفداء.
وقال والد الشهيد لـ”اضواء الوطن” كاشفًا تفاصيل آخر لحظات الشهيد- رحمه الله- قبل استشهاده، قائلًا: إن الشهيد ودعني وودع ووالدته قبل ذهابه للعمل عند قرابة الساعة 5 والنصف صباحًا، ووردنا اتصال عند الساعة الثانية عشرًا ظهرًا يخبرنا باستشهاده.
وإن والدته قالت عند سماعها خبر استشهاده : “يعوضني الله في أولادي اللي باقي وهذا للوطن”، موكدًا أن كافة العائلة تحمد الله على ما قدّمه ابنهم، وهو يدافع عن وطنه وأرضه وعرضه ومليكه.
وأضاف أفتخر أنا وأسرتي وكافة أفراد عائلتي بأنه استشهد وهو يدافع عن الدين والمليك والوطن على ثغر من ثغور بلاد الحرمين الشريفين، وأسأل الله له المغفرة وأن يتقبله من الشهداء.
وأكد أخو الشهيد “حسن” الذي يعمل أيضاً عسكرياً بحرس الحدود بنجران، أن الفقيد استشهد من أجل الوطن؛ حامداً الله على استشهاده وهو يدافع عن وطنه وأرضه وعرضه ومليكه، قائلاً: “نحن وأبناء قبيلتنا فداء لهذا الوطن”؛ متمنياً أن يكون يومهم مثل يومه مستشهدين من أجل الدين والملك والوطن.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>