“شركة ساب”:العلاج الأول لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية آمن في المرحلة الأولى من التجربة السريرية

“شركة ساب”:العلاج الأول لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية آمن في المرحلة الأولى من التجربة السريرية
http://adwaalwatan.com/?p=3171707
الزيارات: 10783
التعليقات: 0

أعلنت اليوم شركة “ساب بايوثيرابيوتيكس” (“ساب”)، وهي شركة تطوير الصناعات الصيدلانية البيولوجية الرائدة في المرحلة السريرية، أن العلاج المناعي لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس – كوف) (“ساب-301”) تبيّن أنه آمن في المرحلة الأولى من التجربة السريرية. وتم اليوم نشر نتائج الدراسة الممولة والمنفذة من قبل المعاهد الوطنية للصحة (“إن آي إتش”) وتحت رعايتها في المجلة الطبية العامة “ذا لانسيت للأمراض المعدية”.

وتجدر الإشارة إلى أنه لا توجد حالياً لقاحات أو علاجات تمت الموافقة عليها لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وهو مرض في الجهاز التنفسي تم اكتشافه حديثاً، ومعد وقاتل أحياناً، يسببه فيروس يعرف باسم “كورونا” المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (“ميرس – كوف”). ومنذ اكتشاف الحالة المؤكدة الأولى في المملكة العربية السعودية عام 2012، انتشر المرض في 27 بلداً وأصاب أكثر من 2000 شخص، حيث بلغ معدل الوفيات 40 في المائة، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

وفي هذا السياق، قال الطبيب الدكتور جون إتش. بيجيل، العالم في الشؤون الطبية المنضم إلى شركة “ليدوس للبحوث الطبية الحيوية” (“ليدوس بيوميديكال ريسيرتش”)، والداعم لقسم المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية لشؤون البحوث السريرية، وقائد البحوث في هذه الدراسة: “إنها الدراسة الأولى التي تُظهر سلامة العلاج المحتمل لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (’ميرس‘)”. وأضاف: “يعتبر ’ساب-301‘ آمناً، وهو علاج تجريبي لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (“ميرس”) الذي تم تطويره من البلازما المستخرجة من قطعان الماشية، وقد استجاب المتطوعون المتعافون له، كما أن لديه صلاحية تدوم نصف عمر مثل الأجسام المضادة المستمدة من البشر”.

وكان استخدام البلازما التي تم جمعها من المرضى المتعافين المصدر المفضل والفعال للأجسام المضادة من أجل مكافحة مسببات الأمراض المرتبطة بالمخاوف الصحية العالمية الأخيرة بما في ذلك الأنفلونزا، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (“ميرس”)، والالتهاب الرئوي اللانمطي الحاد (“فيروس سارس”)، وفيروس “إيبولا”.

ومن جهته، قال إدي سوليفان، الحائز على شهادة الدكتوراه والرئيس والرئيس التنفيذي لشركة “ساب بايوثيرابيوتيكس”: “تعود منصتنا الجديدة للعلاج المناعي إلى الطبيعة باستخدام الأجسام المضادة البشرية متعددة النسائل -التي تشكّل الجيش الخاص في جسدنا- بهدف مكافحة الأمراض”. وأضاف: “ثبُت أن استخدام البلازما البشرية النقية هو علاج فعال، ولكن نادراً ما يتم تزويده. وعلى العكس من ذلك، يمكن أن يلبي نحو 10 من حيواناتنا الاحتياجات الحالية لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس)”.

هذا وتمكّن منصة “ديفرسيت آب” الجديدة المقدمة من شركة “ساب” من إنتاج الأجسام المضادة البشرية المستهدفة متعددة النسائل بسرعة وبكمياتٍ كبيرة، كما أنها تستفيد من قطعان الماشية مختلطة الصبغيات (“تي سي بوفاين”) التي تم تصميمها جينياً لإنتاج الأجسام المضادة البشرية (“الغلوبولين المناعي جي”) بدلاً من الماشية التي تستجيب لمستضد مولد للمناعة. وتم تصميم الأجسام المضادة الحيوانية في الأرانب والأغنام والخيول. ومع ذلك، تعتبر منصة “ساب” الأولى التي تنتج الأجسام المضادة البشرية بالكامل في الحيوانات الكبيرة.

ويوضح سوليفان: “يتمثل هدفنا بالاستفادة من منصة العلاج المناعي كاجراء مضاد للامراض المعدية الناشئة”. وأضاف: “لدينا القدرة على تطوير علاجات الأجسام المضادة ضد مجموعة متنوعة من الأمراض المعدية خلال فترة زمنية قصيرة للغاية، في غضون بضعة أشهر فقط، وبجرعات أكثر من الممكنة حالياً”.

ومن أجل إنتاج “ساب-301″، يتم تلقيح قطعان الماشية (“تي سي بوفاين”) بواسطة مستضد مولد للمناعة يتم توفيره من قبل “نوفافاكس” ضد متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (“ميرس”). وفي غضون فترة وجيزة من الزمن، تنتج هذه القطعان كميات كبيرة من الأجسام المضادة البشرية بالكامل لمكافحة الفيروس. ثم يتم جمع البلازما (بالطريقة نفسها التي يتعامل بها مع متطوعي البلازما من البشر) ويتم بعد ذلك تنقيتها لعزل الأجسام المضادة. فتصبح هذه العملية العلاج اللازم لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

في هذه الدراسة، تم علاج 28 متطوعاً بواسطة “ساب-301” و10 أشخاص بواسطة العلاج الوهمي. تلقت ست مجموعات من المتطوعين جرعات مختلفة عن طريق الوريد وتم تقييمها ست مرات خلال أكثر من 90 يوماً. وكانت الشكاوى شائعة في مجموعة العلاج الوهمي بما في ذلك أعراض الصداع الخفيف ونزلات البرد.

وتجد الإشارة إلى أنه تمّ توفير التمويل لتصنيع الدواء السريري في المرحلة الأولى بموجب عقد تبلغ قيمته 5.3 مليون دولار من قبل هيئة البحوث والتطوير المتقدمة في الطب الحيوي، بما في ذلك تخصيص الأموال للمرحلة الثانية. وساهمت البيانات ما قبل السريرية، المستخرجة من الدراسات التي أجراها خبراء عالميين في الأمراض المعدية في مركز الأبحاث الطبية البحري، وكلية الطب بجامعة ماريلاند، والمعاهد الوطنية للصحة، في تمهيد الطريق لهذه الدراسة.

وحالما تُستكمل هذه التجارب لدى المتطوعين المتعافين، من المقرر أن يتم تقييم فعالية تجارب المرحلة الثانية والجرعات المقدمة للمرضى الذين يعانون من متلازمة الشرق الأوسط التنفسية في البلاد حيث ينتشر هذا المرض.

وختم سوليفان حديثه قائلاً: “نقدم أيضاً العلاجات الخاصة بفيروس ’إيبولا‘ والأنفلونزا وفيروس ’زيكا‘. وتهدف ’ساب‘ إلى الدخول في شراكة مع الحكومة والمنظمات الأخرى لمعالجة التهديدات الصحية البشرية الحالية والمستقبلية من أجل إنقاذ الأرواح”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>