تدخل الأسرة والجهات المختصة كفيل بالقضاء على الظاهرة

ظاهرة ابتزاز الفتيات يهدد الأستقرار الأسري بمجتمعاتنا

ظاهرة ابتزاز الفتيات يهدد الأستقرار الأسري بمجتمعاتنا
http://adwaalwatan.com/?p=3167641
الزيارات: 16277
التعليقات: 0

انتشار قضايا ابتزاز الفتيات في أوساط الأسرفي المملكة العربية السعودية، يهدد الاستقرار الأسري مما نشاهده عبر مواقع التواصل الاجتماعي  والذي يشكل كارثة حقيقيه مما تعرضت له الفتيات من الابتزاز ضمن إطار واحد نشعر من خلاله إبراز سلوكيات وتصرفات غير لائقة  و عادات دخيلة على مجتمعنا كجزء من الهوية الفكرية والثقافية للمجتمع السعودي المحافظ.

“أضواء الوطن “ التقت بعدد من المواطنين و المواطنات لإلقاء الضوء على هذه الظاهرة..حيث قالت أ/ شهد المرعي،، مما لاشك فيه أن لها صور عِدّة ولكن أبرزها الابتزاز عن طريقِ الصور الملتقطة، ومن الصور الأخرى واستخدام المحادثات أو تسجيل المكالمات أو الاستشهاد بالأماكن التي قد جمعت الفتاة بالمُبتز … وغيرها و”أشارت المرعي” إلى أن أصبحت مُتَفشِّية بِكَثرة في المجتمعات بِمُختلَف ثقافاتِها وأعراقِها فَعلى المستوى الفردي تفقد الفتاة ثقتها بِنفسها وتنتقِص من حالها مُقارنةً بِأقرانها في المجتمع، أما على المستوى الأُسَري فَتُنبَذ حيث تواجه الكثير من المشكلات أو الخِلافات الأسرية بينما على المستوى المجتمعي يقِل مقدار عطائها وإنتاجها ودائرة تأثيرها نتيجة ما تعرّضت له،، وايضا لا تُعَد قيمة أخلاقية بِذاتها لأنها ناتجة عن حُب الذات وإيذاء الآخرين بِالتّشهير بهم، كما أنها تهدم مبادئُنا وقيمنا الإسلامية القائمة على حب إخواننا المسلمين وتقديم يد العَون لهم عند الشدائد كما أنها تُخالِف معنى ديننا الإسلامي المأخوذ من السلام الذي بِدورهِ يولِّد الحُب والاطمئنان والأمان و”أضافت المرعي” إلى ان يوجد العديد من الآثار السلبية، أهمها : فقد الفتاة ثقتها بنفسها، تصبح منبوذة داخل مجتمعها الأسري ، يتولّد بها شعور الكراهية لِلمجتمع المُحيط، الإصابة بالاكتئاب والعُزلة عن الآخرين، فقدان الثقة وحُسْن الظن بِالنّاس بالإضافة أن هناك العديد من السُّبُل لِعلاج هذه الظاهرة ولكن لا يوجد علاج أمثَل سِوى نَص عقوبة قانونية تُغرِّم فاعلها وتودي به إلى السجن، حينها يَعْي الفاعل ما ألحقه من ضررٍ بِالأمة.

وكما ذكرت أ.وجدان حكمي على ان هذه الظاهرة قد أخذت في الانتشار بشكل متسارع  بشكل يهدد الاستقرار الأسري، الأمر الذي دفع العديد من الأسر من التحذير من هذه الظاهرة

و”أضافت الحكمي” إلى أن الصور التي يأخذها ضد الفتاة إما  عن طريق  الفيديوهات ،او،تشويه سمعتهم ،او إخبار من أقرب إليهم من الرجال كي يتعاملوا مع الفتيات معاملة سيئة وايضا قد تلحق أضراراً بالأسر والمجتمع وأن هذه الظاهرة لاتعبر  من القيم الأخلاقية  وايضا تفككك أسري ،إنهيار حياة الفتاه مما يؤدي  إلى الانتحار في اغلب الاحيان  وان  الطرق المثلى لحل أو علاج هذه الظاهرة الخطيرة هو وضع عقوبات وقوانين عادله لكي تخويف هؤلاء من انتشار هذه الظاهرة فى المجتمع.

وايضا أكدت أ.رحمة حسين مغفوري قائلة : أن أسباب حدوث ظاهرة ابتزاز الفتيات أبرزها:عدم الوعي بما نمتلك من تكنولوجيا ؛نتعامل معها بشكل يومي كأجهزة الجوال، الكمبيوتر،  إذا لم ندرك أبعادها جيدا، وكذلك انقياد الفتاة وراء مشاعر الحب الخادع ومنح الآخرين ثقة مطلقة ممن يملكون ناصية الكلام الزائف المعسول و”أشارت مغفوري”إلى ان عدم نشر الوعي الثقافي بمجتمع مما يؤدي إلى ذلك الابتزاز وإيضا أن جرائم الابتزاز الإلكتروني احتلت المرتبة الثانية.

و”أضافت مغفوري “أن  ذلك  الانتشار خلال السنوات الأخيرة بشكل يدعو إلى القلق، الأمر الذي دفع العديد من الأسري الي ضحايا  مؤثراً في ذلك الابتزاز  لهؤلاء الشباب الذين يتم نشر المقاطع  وايضا صور وتهدد تلك الفتيات  فيقعن ضحايا  لهم مقابل  ألا ينشر تلك وايضا  أن الفضائيات  تلعب دوراً أخر غاية الخطورة يتمثل في عرض نماذج من قصص الابتزاز التي يتعلمها الشباب ويقومون بتقليدها بعد ذلك.

وقالت أ.ساميه منصور الحكمي. أن من صور ظاهرة الابتزاز الفتيات  اغلبها تكون على برامج التواصل الاجتماعي ممايؤدي هذا الابتزاز بلحق أضراراً بـ اسرتها ومن ثم مجتمعها و أن  ابتزاز الفتيات لسيت من القيم الأخلاقية  بل هي تهدم المبادئ والقيم الإسلامية بمجتمعنا و”أضافت”إلى ان  أسباب انتشار ظاهرة الأبتزاز والتهديد الفتيات هو  الفراغ وضعف الوعي الديني والثقافي في هؤلاء وأن الطرق المثلى مما يجب اشغال اوقاتهم بوسائل دينية و بنفس الوقت ترفيهيه و مسلية كي لا يشعروا بالملل وايضا  العلاج عدم الوثوق بـ أحد لا أعرفه عن طريق برامج التواصل الاجتماعي .

وفي هذا السياق  نوه  أ.حسين صيام ..أن ظاهرة ابتزاز الفتيات لها صور وأشكال مختلفة ولكن كلها تندرج تحت  قسمين أساسيين :
– القسم الأول مادي :
والابتزاز المادي يكون في المال أو الجسد كان يحصل على مبلغ مالي أو سلعة أو عقار … الخ
و في الجسد يكون لإشباع الرغبات الشيطانية
– القسم الثاني معنوي :
مثل الابتزاز من أجل الحصول على وظيفة أو منصب .. أو زرع الفتنة وهدم العلاقات الأسرية و المجتمعية
وايضا قد تحول الابتزار الى وسيلة مهمة عند بعض ضعفاء النفوس من أجل سرعة الوصول إلى تحقيق اهدافهم و”أشار صيام “إلى ان ظاهرة الإبتزاز لها نتائج خطيرة جدا على الفرد والأسرة والمجتمع وذلك لانها تعتمد على طرق ملتوية فيها الكثير من المخاطر الأمنية والجنائية وسلب حقوق الناس بغير وجه حق وقد تؤدي إلى زواج غير متكافئ أو طلاق بائس وتفكك أسرة وشتات أطفال و”أضاف صيام” إلى أن الابتزاز أمر لايقبله دين ولا عقل فهو يتنافى مع جميع القيم والمبادئ وفيه مخالفة صريحة لتعاليم ديننا الإسلامي..
وذلك لما فيه من تهديد  و وعيد وتخويف و سلب حقوق الناس بغير وجه حق والوصول إلى تحقيق اهداف غير مشروعة وبطرق دنيئة أما الآثار السلبية التي تعود على الأسرة والمجتمع :
– تشويه سمعة الفتاة
– انتشار ظاهرة العنوسة
– انحراف الفتيات
– الطلاق وتشتت الأسرة
– اختلاف التركيبة الاجتماعية
الحل وعلاج ظاهرة الابتزاز مما تؤدي إلى نتائج ايجابية على الأسرة والمجتمع  هي  :
– تنمية الوازع الديني
– تماسك الأسرة والتقرب من الأبناء أكثر والاستماع لهمومهم ومشاكلهم وتقديم النصيحة المناسبة لهم
– متابعة الأبناء في تصرفاتهم وتحركاتهم
– الاستفادة من وقت الفراغ في ماهو مفيد
– اختيار الصديقات بعناية
– توعية المجتمع بهذه الظاهرة ومخاطرها.

ويتفق معه أ. عبدالله محمد العبدلي.. ان الأبتزاز أصبح صور ظاهرة  كثيرة وتختلف باختلاف الثقافة رغم اني اعتقد أنها اصبحت ظاهرة وموجودة بمجتمعنا مما
يجب تفعيل دور التعليم وتطور النمط الاجتماعي و الفكرية والثقافية كما انها خطيرة جداً وغالباً تكون الاضرار كبيره ويتبعها مشاكل نفسية كبيرة.

و”أضاف العبدلى” إلى أن ابتزاز الفتيات ليست من الاخلاق في شيء وهي تخالف القيم والمبادئ الدينية والأخلاقية ،بالإضافة لما لها من آثار سلبية على عدم استقرار الشعور بالظلم والاضطهاد ومشاكل نفسية كبيرة  يجب أن يكون هناك علاج لهذه الظاهرة  تكمن فَي التـالي:
-اولاً ..تخص المبتز عليه مراقبة الله بالسر والعلن
-ثانياً ويخص الاهل تثقيف بناتهم وتحذيرهم من الوقوع في دوائر الشك والريبة التي قد يتعرضون فيها للخطر ومنها الابتزاز وذالك بالتقرب منهم وفهمهم وعدم اهمالهم ليرتمو بأحضان الآخرين للبحث عن الكلمة الحلوة والحنان
-ثالثاً ممكن اسميها الكي وهي تخص القانون بسن انظمة صارمة ضد المبتز وتطبيقها بحزم وبدون تهاون وهذا رادع قوي إذا غاب الوازع الديني  من المبتز.

وايضا قال أ.بحيص حقاري ..لا شك ان  هناك صور ومظاهر عديدة لهذه الظاهرة القبيحة منها التهديد بنشر الصور الخاصة بهم مقابل الحصول على مبالغ من المال  أو التهديد بممارسات محرمة أو فضح ونشر معلوماتها وصورها وهناك إستغلال حاجتهم للعمل أو المساعدة في امر معين ومن ثم إستغلال هذا الاحتياج بطرق سيئة، وأن ضرر بالغ جدا ومآسي اجتماعية وأسرية والإساءة لهذه الفتاة وأهلها وتشويه سمعتهم وسوء الحالة النفسية لها ولأهلها وأيضا لجوء بعضهن لأعمال المؤذية و”أشار حقاري ” إلى ان هذه التصروفات  ليست من الدين الإسلامي الحنيف ولا من الأخلاق الإسلامية الراقية والكريمة ولا من التربية ، ولذلك ينبغي تحصين النفوس بغرس تعاليم ديننا الحنيف لتقوية الوازع الديني والأخلاقي في نفوس الأبناء وايضا أن للابتزاز آثار شرعية  كالوقوع في معصية الله تعالى والمجاهرة بها، وانتهاك المحارم إلى جانب الآثار السلبية وما يصاحبها من شيوع بعض الأمراض النفسية خاصة عندما تكون فيه تشهير كالخوف و القلق و الوسوسة وفقدان الشهية و انعدام النوم ،، و”أضاف حقاري” الي ان الأسباب عديدة من ضمنها الجهل لدي هؤلاء الفتيات و أيضا التفكك الأسري أو انعدام الدعم المعنوي العائلي أو حب تجربة أمور جديدة أو التأثر بالجو العام حولها و سوء استخدام التقنية الحديثة ، ويمكن أن تبدأ مأساة جريمة الابتزاز بسب التساهل في التعامل مع الغرباء أو الجرأة في مخالفة تعاليم ديننا الحنيف حيث تنتشر قضايا الابتزاز في العلاقات غير الشرعية بين الرجال والنساء، فتبدأ بـ إرسال معلومات وصور عن نفسه وبالإضافة أن جريمة الابتزاز من الجرائم القديمة لكن زاد من خطورتها حديثا التقدم في وسائل التواصل الاجتماعي وسهولة استخدامها وسرعة انتشارها مع اعتقاد مستخدميها أنه من الصعب اكتشاف هوياتهم ،وأن مواجهة مثل هذا تبدأ أولا من مسؤولية الأسرة في تربية أبنائها وتقوية الوازع الديني والأخلاقي وكذلك تفعيل مبدأ الرقابة والمتابعة لهم وإشعارهم أنها من أجل الخوف عليهم وليس الخوف منهم  إضافة إلى أهمية توجيه الفتيات وتشجيعهن وتدريبهن على التصرف السليم والشرعي في مواجهة مثل هذه الجرائم وأن التبليغ والمصارحة في البداية تكون أقل عاقبة من السكوت والرضوخ لرغبات المبتز، إضافة إلى أهمية تشجيع ومساعدة الشباب والفتيات على الزواج بسن مبكرة ، و تشديد العقوبة فيها ليكون ذلك رادع لمن تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم.

ختاما قال  أ.صالح مغفوري ..أن ابتزاز الفتيات والنساء  ظاهرة لسيت لائقة بمجتمع السعودي المحافظ ؛ حيث أنتشر مؤخر  بشكل شبه يومي  ولاشك ان مكافحة الابتزاز”، تحفظ على الفتيات والنساء في  حال تعرضهن لاأي صورة من صور الابتزاز هذه الوقائع وأصبح ظاهرة تزايد من حين الى اخر و”أضاف مغفوري “إلى أن  ابتزاز الفتيات ليس من القيم الأخلاقية وايضا انها  تهدم المبادئ والقيم الإسلامية  بمجتمعنا،و من سلبيات مواقع التواصل الاجتماعية ابتزاز الفتيات ويأتي ذلك بسبب عدم متابعة الأسرة أو التهور والثقة الزائدة
واالتهديد والابتزاز اصبحت ظاهرة في المجتمع وبطرق مختلفة ويرجع ذلك إلى ضعف الوازع الديني ايضاً هذا الابتزاز يأتي بطرق مختلفة ممايؤدي إلى ضياع كثير من الفتيات وضياع مستقبلهم وايضاً ربما يؤدي إلى ضرر بالأسرة داخل محيط المجتمع؛ مما يجب على الآباء تخفيض المهر  وتسهيل الزواج للفتيات لعدم الوقوع  في مثل ذلك، تشديد في العقوبات هذه الحالات من الابتزاز  وايضا المرقبه من الاسرة لبناتهم ويجب عدم تجول الفتيات في  أي مكان كان  بغير محرم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>